هبة بريس – الرباط
تشهد خدمات “البريد بنك” موجة استياء متصاعدة من طرف زبنائه، الذين عبّروا عن معاناتهم اليومية مع ضعف جودة الخدمات المقدمة سواء عبر الوكالات المنتشرة بمختلف مناطق المملكة أو من خلال التطبيق الإلكتروني التابع للمؤسسة.
ورغم تعيين أمين النجار رئيسًا لمجلس الإدارة الجماعية للبريد بنك، إلا أن الوضع، حسب شهادات متطابقة، لم يشهد تحسنًا يذكر، بل زادت حدة الانتقادات بسبب استمرار الأعطاب التقنية، طول الانتظار، تأخر المعاملات، وضعف التواصل مع الزبناء.
وتساءل عدد من الأطر والكفاءات داخل المؤسسة عن الإضافة التي قدمها الرئيس الجديد، في ظل غياب إجراءات ملموسة لتحسين الأداء وتجويد الخدمات، مؤكدين أن المؤسسة في حاجة ماسة إلى إصلاحات حقيقية تواكب تطلعات المواطنين.
وأمام هذا الواقع، بدأ عدد من الزبناء في تحويل حساباتهم إلى مؤسسات بنكية أخرى، بحثًا عن خدمات أكثر فعالية واحترامًا للزبون، في حين تتزايد المطالب بتدخل الجهات الرقابية لمساءلة إدارة البريد بنك حول الخطط المستقبلية لمعالجة هذه الاختلالات.
و من خلال مراجعة التعليقات على المنصات الرسمية للبنك، يتضح حجم التذمر العام، حيث يشتكي المواطنون من تكرار الأعطال، تعثر تنفيذ العمليات المالية، وضعف التفاعل مع الشكايات، ما أثّر بشكل سلبي على ثقة الزبناء وتجربتهم المصرفية.






المرجو إعادة أنظر في المستوى تقني للموظفين و راءيستهم
وتحسين المعاملة مع ازبناء المسنين ودالك باصفة خاصة على مستوى بنك مدار شارع غاندي البيضاء
أنا هذا الشهر بدلت حسابي الي بنك اخر وتهنيت منهم زبون ديالهم لأكثر من ثمان سنوات لاحترام صفر ، طوابير كثيرة تجي تقضي غير غرض صغير تبقى تماك أكثر من ثلاث ساعات
أنا ندمة ندم شديييد على النهار لي فتحت عندهم الحساب لا معاملة لا أخلاق وخااااصة المدير ديال البريد بنك في طنجة لهذا أخسن حل وهو إغلاق الحساب والبحث على وكالة بنكية تقدر وتحترم الزبائن
كمشترك في البريد بنك هناك بعض الوكالات اصبح حراس الامن هم المتمسكون بزمام الامور
أنا من المتضررين من الإقتطاعات..السرقة في وضوح النهار: كيف يعقل تعريفة الإقتطاع السنوي للبطاقة يحدد في العقد ب ١٦٠درهم فإذا بي أتعرض لإقتطاع ١٧٠درهم..هذه خيانة أمانة
دوزت مع البريد عشر سنين رائعة و في أحسن الظروف و لكن في الثلاث سنوات الأخيرة عانيت كثيرا مع كثرة الأعطال في الشبابيك مما اضطرني إلى تغيير البنك مرغما بعد صبر دام ثلاث سنوات عل و عسى يكون هناك تغيير فما زاد الأمر إلا استفحالا مما جعلني أغير البنك
اضافة لما جاء في التعليقات
إجراء غريب
في حالة اداء عملية عبر التطبيق ووقوع خطأ عالمعتاد لا يمكنك استرجاع المبلغ الا بعد 15 يوما تقريبا بدون مبرر قانوني
Les problèmes
1/ manque de personnel
2/ mauvaise gestion
3/les infrastructures
انا من اخر مرة وقع ليا مشكل معاهم وماشي اول مرة خداو ليا صالير كامل بدون سبب ومردهم حتا دازت شهر و انا نقل حساب ديالي لبنك اخر الله على راحة
الانتظار كارتي والمعاملة دون المستوى وبعض الموظفين يتعاملون بطريقة غير مقبولة،
لا تمت للعمل البنكي باي صلة صراحة كل الأبناء معترضين من معاملتهم
رئييس مجلس ادارة فاشل ، مايحسن فعلة هو توقيع الاتفاقيات التي لا تأتي باضافة للقطاع و الزبناء، و اهم اولوياته هو توظيف الاستقلاليين في البريد البنك ونهب الصفقات ،
خدمة دون المستوى .طوابير الانتصار قلة الموظفين ….
نقص مهول في الموارد البشرية الوكالات خاوية من المستخدمين اعامرة بالزبناء
اساس المشكل هو العنصر البشري
أنا كمهندس اشتغل في قطاع البريد أأكد لكل الإخوان أصحاب التعليقات ان هذه المؤسسة تحتوي على العديد من الطاقات والكفاءات لكنها مهمشة ومستبعدة بشكل فضيع في حين تعطى المناصب والمسؤوليات لأصحاب الولاءات والمحسوبية والزبونية.
الكارثة العضمى هي بريد بنك في مدينة الخميسات تجي تقضي شي حاجة في البوسطة تلقا بعض الموظفين تايتعاملو معك بحال إلى راك مجرم شدوك بشي جريمة لا تعامل لا نظام و إلى تكلمتي تولي انت هو المشكل
التعطيل والتأخير وعدم التجاوب والرد على الأسئلة والاستفسارات عندهم في كلشي حتى في التوظيف ديال الناس، الموارد البشرية موحال واش مسوقين للخدمة.
المشكل الكبير حاليا في البريد بنك هو قلة الموارد البشرية في الوكالات مما يسبب الاكتضاض و طول مدة الانتظار خاصة أن البريد بنك لا يقدم فقك الخدمات البنكية
ما أعرفه أن الزبون المستاء يلجأ لمن سوف يرضيه والرضى عن عمل(service) إن وُجد في زاوية أخرى فإننا نُغيِّر البوصلة لتلك الزاوية واختلاف وكثرة البنوك رحمة فى حالة عدم الرضى عن الخدمات هناك؛
1- إمكانية تغيير الوكالة مع البقاء في نفس البنك إن كان المستخدمون هم (اللي فيهم الديفو)
2- إمكانية تغيير البنك (ان كان البنكـ لا يلبي الرغبات) وذلك مع الابقاء على الواجبات والالتزامات بين الزبون والمؤسسسة البنكية وذلك بجرة قلم وكليك click من المؤسسة البنكية التي يود الزبون مغادرتها او تغييرها إلى مؤسسة بنكية يريدها الزبون.
أما كثرة bla bla bla فليست في صالح الطريفين لأن هذا يعرقل العمل لا للزبون ولا للمؤسسة البنكية
البريد بنك كارثة حقيقية…موظف واحد و مدير واحد بعض المرات يخدم بلاصت الموظفة و حارس أمن واحد…السيستام ديم طايح!
وكالة بموظف واحد ووحيد ،هٌزلت
علاش البريد بنك مدخًل حمارو لأسبوع الفرس مادام غير قادرين على مواكبة التحول الرقمي والتكنولوجي من الأجدر يبقاو خدامين بالاوراق وعلى قد حالهم
من غير المقبول استمرار الأعطال التقنية بهذا الشكل
الخدمات البنكية يجب أن تواكب العصر ومتطلبات المواطنين
طلبت البطاقة جديدة اكثر من شھر ولم اتوصل بھا لحد الان ضف على دلك وجود عميل واحد فقط لا يكفي مع العلم انھ من اثقل البنكيين الللدين رأيتھم
الخدمات ديال البريد بنك ولات كارثية خاص تدخل عاجل
الناس كيتسناو بالساعات فالوكالات وما كاينش تنظيم
من الضروري تعزيز قنوات التواصل والرد على الشكايات
واش معقول فهاد العصر تبقى التحويلات كتأخر بالأيام
الزبناء بداو كينقلو الحسابات لبنوك أخرى وهاد الشي خطير
المشكل ماشي غير فالتقنيات حتى فالمعاملة ما كاين احترام
الوكالات تعاني من نقص الموارد البشرية والتنظيم
كاينين أطر خدامين بجد ولكن النظام العام خاسر
يجب على الإدارة أن تشرح للزبناء خططها الإصلاحية
كاينين بنوك خرين كيعاملوك بحال بنادم، ماشي بحال البريد بنك
التطبيق الإلكتروني ديالهم كيتوقف بلا سبب وكيعطل المصالح
صافي سديت الكونط عندهم، خدمتهم كتحشم
نتمنى أن تتحرك الجهات المختصة لمراقبة الأداء الحالي
البريد بنك ولى غير للصداع، الخدمات دايزة تحت الصفر
الرئيس الجديد ما دار حتى شي فرق لحد الآن
كل مرة كيبدلو المدير، ولكن المشاكل بقات هي هي، ما كاين لا إصلاح لا والو
ثقة الزبناء في البنك أصبحت مهددة بشكل كبير
صافي سديت الكونط عندهم، خدمتهم كتحشم
من غير الزحام والعشوائية، والو ما تبدل
فين هي الرقابة وفين هي المحاسبة ديال الإدارة
كل مرة نفس المشكل، التطبيق كيدخل غير وقت ما بغا، وحنا اللي كنضيعو الوقت
الشكايات كنكتبوهم وما كاين حتى رد، بحال اللي كنهدرو مع الحيط
التواصل معاهم ضعيف بزاف، كتحس الزبون ما كيسوا عندهم والو
واش معقول نحط فلوسي فبنك ومانقدرش نوصل ليها إلا بعد نهار ولا جوج؟
الخلل في الموظفين العموميين الذين يفتقدون للكفاءة كجميع موظفي القطاع العام بكافة الإدارات.. كان يجب تغييرهم قبل تغيير الشكل القانوني للبريد..
“المواطن ماشي خدام فالبنك باش يصبر، خاص احترام الوقت وجودة الخدمة، ولا يسدو الباب!”
“فين هو دور المراقبة؟ علاش ما كاينش محاسبة لمسؤولين فشلوا فخدمة المواطن؟”
“كولشي كيهضر على الرقمنة، والبريد بنك باقي فالعصر الحجري من ناحية التكنولوجيا!”
“اللي كيحزن هو أن البريد بنك عندو انتشار فالمناطق النائية، ولكن الخدمة دون المستوى!”
“الناس ولات كتحول فلوسها لبنوك أخرى، صافي فقدنا الثقة فهاد المؤسسة!”
“واش معقول فتطبيق بنك يوقف على تحويل بسيط؟ راه البنوك الأخرى دازو بكثير!”
“عيينا نشكيو وما كاين اللي يسمع، كل مرة كايبدلو المدير، ولكن الخدمة هي هي!”
“البريد بنك ولى كيخلّي الناس واقفين بالساعات، ما كاين لا تنظيم لا احترام، وحتى التطبيق كيعلق دايما!”