هبة بريس
تعرضت أستاذة تشتغل بإحدى المؤسسات التعليمية بجماعة سبت أيت رحو ضواحي خنيفرة، لاعتداء جسدي أثناء محاولتها جلب الماء من صهريج مائي تابع للمؤسسة، في مشهد صادم أثار موجة من الاستنكار المحلي.
وبحسب مصادر محلية، فإن الأستاذة، التي جففت الأرض بوزرتها البيضاء وهي تحاول الوصول إلى الماء، فوجئت بتدخل عنيف من طرف عاملين بالمؤسسة الداخلية التي تُستخرج منها المياه، والذين سبق أن وجهت ضدهم شكايات بسبب مضايقات وتهديدات تعرضت لها في وقت سابق.
الحادث لم يقف عند هذا الحد، بل تطور بعد تدخل والدة الأستاذة في محاولة للدفاع عن ابنتها، حيث تعرضت بدورها لاعتداء أدى إلى كسر على مستوى اليد، يتطلب عملية جراحية عاجلة.
ورغم تقدم الأستاذة بشكايات إلى مصالح الدرك الملكي وأخرى إلى النيابة العامة، إلا أن غياب أي تدخل رسمي حتى الآن يثير تساؤلات حول حماية الأطر التربوية في المناطق القروية.
الحادث يعيد إلى الواجهة قضية أمن وسلامة نساء التعليم، خاصة في المناطق النائية، وسط مطالب بتدخل عاجل لفتح تحقيق نزيه وضمان عدم الإفلات من العقاب.






كل التضامن مع الاستادة
تستاهل الفاسقة الفاجرة المتبرجة الشعر مغري وسروال الجينز الفاضح اين انت يا عمر ياامير المؤمنين لترى الكاسيات العاريات يتجولون كالرجال في الشوارع سحقا لقوم لا يخافون الله
التحقيق النزيه وحده الكفيل بإجلاء الحقيقة القانون فوق الجميع والمواطنون سواسية وكل متهم بريئ حتى تتبت اذانته فلا داعي لتوجيه القضاء أو التأثير عليه .
في الزمن الجميل كان المجتمع يحترم ويقدر رجل التعليم
“هاد النوع من الحوادث كيزيد يعقد الوضع فالعالم القروي، حتى اللي بغا يخدم فيه كيولي يفكر ألف مرة
الاعتداءات على الأطر التربوية أصبحت مقلقة وتتطلب وقفة صارمة.
“هاد الواقعة خاصها توصل للبرلمان! ماشي غير اعتداء، هادشي فيه رسالة خطيرة لكل رجال ونساء التعليم
“اللي كيحزن أكثر هو تدخل الأم، وخرجت مكسورة وكتسنى عملية! واش هادشي فبلاد القانون؟”
“وهاد الناس اللي اعتدو عليها، واش كيديرو فمؤسسة تربوية أصلا؟ خاصهم المحاسبة!”
نطالب بتفعيل القانون ضد كل من يعتدي على رجال ونساء التعليم.
“غريبة، الأستاذة كتقلب على الماء تخدم وكتلقى العنف! فين وصلنا؟”
“واش ما بقات حتى قيمة للأستاذة؟ كتسهر على ولاد الشعب وتتعرض للتعنيف فمؤسسة تعليمية؟ هادشي ما يتسكتش عليه!”
الأطر التعليمية خاصهم الحماية ماشي الإهمال.
الأستاذة تمثل الدولة ومن يعتدي عليها يعتدي على القانون.
من العيب تبقى الأستاذة كتواجه العنف بلا سند.
هاد التصرفات خصها الردع الفوري والتدخل السريع.
يجب تطبيق القانون في اقصاه ضد هؤلاء المعتدين
أين هي السلطات المحلية من هاد الجريمة؟
لازم يكون تدخل عاجل باش يتحاسبوا المعتدين ويتهنّىو الناس.
التحقيق الشفاف ضروري باش تنجلي الحقيقة كاملة.
اين الدرك لي خاصو يدخل يشد المجرمين ولا مذغول مع الباراجات
النيابة العامة مطالبة بفتح ملف هاد القضية بشكل عاجل.
غياب الأمن فالمناطق القروية كيزيد من معاناة نساء التعليم.
يجب توفير ظروف آمنة ومحترمة للأستاذات في العالم القروي.
سلامة الأستاذات خط أحمر خاص مايتجاوزوش.
هادشي كيضرب فكرامة نساء التعليم فالبادية وكيخليهم فخطر.
الاعتداء على الأستاذة ووالدتها جريمة مكتكفيش معاها الشكاية.
المؤسسات التعليمية خاصها تكون فضاء آمن ماشي ساحة للعنف.