ميناء جنوة: تستمر المواكبة الخاصة والحصرية لـهبة بريس لعملية مرحبا 2O22

ع اللطيف الباز _ هبة بريس

لا زال موقع هبة بريس يواكب مختلف نقط العبور الإيطالية لاستقبال الوافدين عليها من مغاربة إيطاليا في إطار عملية مرحبا 2022 النموذج ميناء جنوة بإيطاليا.

و يذكر أن موقع هبة بريس يقوم بتغطية خاصة لهذا الحدث الهام، لنقل آخر التطورات لفئة عريضة من المتتبعين، وتسليط الضوء على الترتيبات والآليات والوسائل الوجيستية على مستوى الموانئ والمطارات ، من خلال تدابير للمساعدة الاجتماعية والمواكبة التي تسهر عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن في إيطاليا.

وتشكل عملية مرحبا التي انطلقت في يونيو الجاري وتستمر إلى غاية شتنبر المقبل، تجسيدا بليغا للعناية الملكية السامية بالمغاربة المقيمين بالخارج، وتجليا لعزم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الموصول على تمكينهم من قضاء إجازتهم وسط ذويهم في أفضل الظروف الممكنة.

وتعد الزيارة التي قامت بها القنصل العام للمملكة المغربية بتورينو “ليلا النهاري ” لميناء جنوة دليلا آخر على العناية الملكية بالمغاربة المقيمين بالخارج، حيث تعكس حرص جلالته على التفقد الفعلي لأحوال هذه الفئة من المواطنين المغاربة بالخارج وتتجسد هذه العناية الملكية السامية كل سنة في عملية مرحبا الفريدة من نوعها، والتي تهم مصاحبة تنقل أزيد أبناء الجالية بين بلد إقامتهم في إيطاليا وبلدهم الأصلي “المغرب”، مع الاستجابة لحاجياتهم من حيث المساعدة الإدارية والطبية، ومواكبة كثافة حركة النقل البحري والجوي المسجلة عادة بهذه المناسبة.

ولهذه الغاية، اتخذت مؤسسة محمد الخامس للتضامن ترسانة من الإجراءات على مستوى فضاء للاستقبال مهيأة لهذا الغرض ،وتتم مصاحبة المسافرين من حيث التحسيس والإخبار، أيضا، من خلال توفير كتيبات إرشادية للغة العربية والإيطالية . كما أعدت مؤسسة محمد الخامس للتضامن تطبيقا متنقلا للهواتف الذكية واللوحات الإلكترونية يمكن مستعمليها من تحديد مواقعهم، والتوفر في كل مكان وزمان، على معلومات حول مختلف البنيات المخصصة للجالية المغربية المقيمة بالخارج، والولوج للمعلومات والنصائح العملية لتنظيم السفر وتمضية العطلة .

وتميز هذا الحدث باستحسان مغاربة إيطاليا لطريقة التنظيم الجيدة، والمجهودات المبذولة الكبيرة لأجل تيسير أمور عبور الجالية المغربية، من طرف المسؤولين على جميع نقط العبور الإيطالية جوا وبحرا و بمساعدة مؤسسة محمد الخامس للتضامن، في حين عرفت عملية العبور ولوج مختلف الفئات السنية و الحضور البارز للاطفال الصغار، و توفير فضاءات خاصة خاصة بهم للاستمتاع بفترة الاستراحة.

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق