لوقف تقدم الروس.. جنود أوكرانيون يستعدون لتفجير آخر جسر غرب كييف

هبة بريس _ وكالات

رغم الحزن الظاهر عليه، يبدي الجندي “كاسبر” من وحدات المتطوعين الأوكرانية استعداده لتفجير القنابل المحيطة بالجسر الأخير الذي لا يزال يربط كييف بضواحيها الغربية في ظل زحف القوات الروسية على العاصمة.

وسبق أن فجر رفاقه كل الجسور الأخرى على الجانب الغربي من العاصمة الأوكرانية، في محاولة يائسة لوقف تقدم الدبابات الروسية.

والجسر الوحيد الذي لا يزال قائما على نهر في بلدة بيلوغورودكا التي تبعد 25 كيلومترا غرب العاصمة، يؤدي إلى قرى خضراء تضم العديد من المساكن الصيفية، لكنها صارت الآن منطقة حرب.

وسيتم عزل مدينة كييف عن المناطق المحيطة بها من ناحية الغرب إذا تلقى “كاسبر” أمرا بتفجير الجسر.

ويقول الجندي المظلي السابق لوكالة فرانس برس “سنبذل قصارى جهدنا لإبقائه قائما”.

لكن القتال الذي يقترب يضرب معنويات الأوكرانيين الساهرين على المتاريس. وقد انضمت طائرات حربية روسية إلى القوات البرية وهي تقصف قرى وبلدات قريبة.

ما رأيك؟
المجموع 1 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. تفجير الجسور كلها وما شابه ذلك لن يوقف الحرب المرة مع الرؤس ومع بوتن (الانسان المجنون بالعظمة والغرور والذي يمكن ان يفعل اي شيء. لانه لن يتراجع الا عند تحقيق جميع مطالبه كاملة غير منقوصة.والا فالحرب والدمار الذي سيدمر اوكرانيا ومعها حتى العالم باسره.
    لهذا لاجل انقاذ الشعب الاوكراني ومع حتى العالم،
    يجب على المجتمع الدولي ان بعلم انه يتواجه ويتحاراب مع انسان غير عادي ومجنون .لذا فمن اللازم التعامل معه بالحكمة والتبصر وبالواقع الحالي(لا بالقوانين الدولية التي لا تنفع مع بوتن) للخلاص ولحل هذه الكارثة التي ان استمرت ستدمر العالم كله بحرب عالمية ثالثة ولكن نووية لا قدر الله.
    لاجل حل هذه المصيبة يجب التضحية باوكرانيا عوض التضحية بالعالم باسره وهذه هي الحقيقة ولو مرة. ثم سن قوانين ومعاهدة مع الروس تضمن استقرار كل شعوب ودول المنطقة مستقبلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق