أطر التواصل بجهة درعة تافيلالت يستفيدون من ورشات تكوينية موضوعاتية

هبة بريس - تافيلالت

اختتمت نهاية الأسبوع الماضي أشغال الدورة التكوينية الجهوية التي نظمتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت التي استهدفت أطر التواصل على الصعيدين الجهوي والإقليمي من أجل تنمية قدرات الفاعلين والارتقاء بالأداء التواصلي، على مدى ثلاثة أيام.

ودعا مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت السيد علي براد، المكلفين بالتواصل بالأكاديمية والمديريات التابعة لها، الانتقال إلى الاحترافية والمهنية في الأداء التواصلي لتحقيق التعبئة المجتمعية المستدامة لمنظومة التربية والتكوين، خلال أشغال اليوم الأول (الخميس 8 أبريل 2021) انطلاق الورشة الجهوية.

وقاربت أشغال الدورة التكوينية الجهوية ثلثا محاور رئيس، في يومها الأول تيمته “التصوير الفوتوغرافي، الفيديو والمونتاج”، وخلال اليوم الثاني “تدبير مواقع الأكاديمية والمديريات الإقليمية”. أما اليوم الثالث فخصص لـ”أساسيات ومهارات التحرير الصحفي”.

وخلال اليوم الأول، بسط السيد محمد حمداوي علوي تقنيات التصوير الفوتوغرافي والمونتاج، حيث توجت أعمال هذه الورشة بإنتاج كبسولة حول التكوين المستمر ساهم على إعدادها المشاركون في الدورة.

أما بالنسبة لليوم الثاني فقد أطر السيد محمد صابيري رئيس المركز الجهوي لمنظومة الإعلام بالأكاديمية (محمد.ص)، الإمكانيات المتاحة لتوظيف تقنيات البث المباشر عبر صفحات التواصل الاجتماعي ومسطحة تيمس، وكذا تدبير المواقع الإلكترونية الرسمية للأكاديمية والمديريات التابعة لها من خلال ورشات تطبيقية.

وفي اليوم الثالث، قدم السيد سعيد أهمان الباحث في مجال الاعلام والتواصل عدا من التقنيات التي تستلزم التقيد بها في تقنيات التحرير الصحفي، معرجا على مختلف أجناس الخبر الصحفي ومواصفاته وأهميته في التواصل الفعال والناجع، باسطا للمشاركات ولمشاركين أمثلة في الممارسة ومقترحات من أجل التطوير والترصيد بهدف خلق دينامية جديدة متجددة في الأداء التواصلي، سواء الموجه للفاعلين داخل القطاع، أو خارجه.

بدوره، شدد رئيس مصلحة التواصل وتتبع أشغال المجلس الإداري في كلمته على أن هذه الدورة تندرج في إطار تنفيذ برنامج عمل الأكاديمية لسنة 2021 الخاص بتعزيز قدرات المكلفين بمجال التواصل و تنزيل أحكام القانون الإطار رقم 51.17 لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

و لاقت هذه الورشة الجهوية تفاعلا مميزا بين المشاركات والمشاركين، اللذين دعوا إلى تكثيف مثل هذه المبادرات التي ستطور الأداء التواصلي لمؤسسة الأكاديمية ومديرياتها الإقليمية مما يحقق تعبئة مجتمعية مستدامة لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي تنزيلا لمقتضيات المشروع 17 المتعلق بتعزيز تعبئة الفاعلين والشركاء حول المدرسة المغربية.

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق