إطلاق مشاريع ضخمة لتهيئة مداخل البيضاء و “الميترو” حلم قد يتحقق قبل المونديال

هبة بريس ـ الدار البيضاء

تشهد مداخل مدينة الدار البيضاء أشغال تهيئة و توسيع و تحديث، حيث انطلقت الأشغال قبل مدة سواءا في مدخل المدينة من جهة ليساسفة أو مديونة أو مدخلها من جهة المحمدية.

الأشغال حسب ما عاينت هبة بريس تهم الطرقات الرئيسية بالدرجة الأولى، حيث شرع  عمال الشركات التي منحت لها الصففة في توسيع مداخل المدينة و تثليت الطرقات من كلا الاتجاهين مع إعادة إصلاح و تزفيت و تزيين الطرقات.

و تقرر توسيع جميع مداخل المدينة و تحديثها و تجديد إضاءتها بشكل يليق بمدينة بحجم الدار البيضاء، و قد قاربت الأشغال في بعض المناطق كسيدي معروف و عين الشق على الانتهاء.

مشاريع تهيئة الطرقات بالدار البيضاء لم تقف عن حد مذاخل المدينة و حسب، بل ستشمل كافة شوارع و أحياء المدينة، حيث و بإشراف مباشر من محمد امهيدية والي جهة الدار البيضاء سطات تقرر أن يتم إعادة تحديث مختلف طرقات المدينة المليونية.

و يتوقع أن تغير الإصلاحات الجذرية التي تشهدها الدار البيضاء في الآونة الأخيرة من وجه المدينة، و قد بدأ السكان فعلا يستشعرون حجم التغيير الملاحظ رغم أن الأشغال ما تزال في بدايتها.

موازاة مع ذلك، يبدو أن الوالي امهيدية عازم على حل إشكالية النقل و التنقل داخل الدار البيضاء، حيث سبق و أصدر تعليماته للشروع في دراسات تقنية تخص مشروع “الميترو” و مدى إمكانية تنزيله على أرض الواقع.

مشروع “ميترو البيضاء” و الذي كان محط دراسة سابقة قبل حوالي عقد من الزمن ظل حبيس الرفوف بسبب كلفته الباهظة من جهة و كذا استحالة الحفر تحت الأرض في بعض المناطق الهشة بالمدينة من جهة ثانية.

هذا الأمر، يمكن تجاوزه وفق بعض المختصين، بتحويل وجهات “الميترو” لأطراف أخرى من المدينة، مع ربطه بشبكة الترامواي و الباصواي و شبكة النقل السككي الجهوي RER التي ستعزز شبكة المواصلات بالعاصمة الاقتصادية.

أما فيما يتعلق بالكلفة المالية للمشروع، فقد ذهب المختصون إلى إمكانية تفويت المشروع للقطاع الخاص أو من خلال شراكات بين القطاعين معا، أو البحث عن مصادر تمويل خارجية، خاصة أن بلادنا مقبلة على احتضان تظاهرات عالمية من قبيل المونديال و باتت وجهة و قبلة مفضلة لكبريات الشركات العالمية التي تبحث عن الاسثتمار.

مشروع “الميترو” حلم قد يتحول لحقيقة قبل مونديال 2030، في حال كانت الدراسات التقنية التي ستنجز مشجعة و إيجابية و في حال توافقت و الإرادة التدبيرية التي يبدو أنها موجودة في الوقت الراهن، و في انتظار ذلك تعيش الدار البيضاء مرحلة تحول جذري ستغير معالمها في قادم الأشهر.

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. إن مدخل الدارالبيضاء على مديونة يعرف اكتضاضا لا مثيل له خصوصاً مقطع الطريق شارع محمد السادس و شارع طاح وشارع مقداد ادريس الحريزي يجب إعادة النظر في دالك الملتقى بنفاق تحت أرضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى