بعد ارتفاع الوفيات.. كورونا تُطيح بوزير الداخلية التركي

هبة بريس – وكالات

أعلن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، يوم الأحد، تقديم استقالته، بعد يوم من الإعلان بشكل مفاجئ عن تطبيق عزل شامل في البلاد من جراء تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وحسب “رويترز” فقد أعلن صويلو، في بيان، “أرجو أن تعذرني أمتي التي لم أرد أن أسبب لها الضرر، ورئيسنا الذي سأكون وفيا له طوال حياتي. أغادر منصب وزير الداخلية الذي كان شرفا لي أن أتولاه”.

ويوم الجمعة، أعلنت السلطات التركية،العزل العام لمدة يومين في 31 إقليما، تضم مدن إسطنبول وأنقرة والمدن الكبرى الأخرى، في إطار مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.

 

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. استقالته رجولة ونبوغ عقلاني كبير لأنه علم انه مسؤول عن استتباب الامن في البلاد لأن ذلك يتطلب التدخل الصارم للسلطات ولأنه يعلم ماسيسفر عنه العزل التام من حالات استباقية للمواطنين في كل المتاجر والمحلات لشراء مايلزم وما يستتبع ذلك من ازدحام وقلة انتظام المواطنين وفوضى … الشيء الذي سيجعل منه يصدر اوامره لفض تلك التجمعات وبصرامة وسيترتفع نسبة المعتقلين لاذنب لهم سوى الهرع لاتخاذ الاحتياطات قبل العزل او خرق حالة العزل بممبر اجتماعي ولاذنب لهم سوى ان الفاجعة جعلت الدولة تتخذ قرارات سريعة ومجحفة في حق مواطنيها وان كانت غايتها تأمينهم وحمايتهم من احتمال الاصابة بالمرض
    الخلاص
    شخصيا احترم هذا الرجل الذي آثر على نفسه وفضل ان يستقيل اكرر ان يستقيل على ان يضع سوط سلطته على مواطن منتج في بلده لا جرم له سوى انه ضحية حالة فجائية فيالبلاد.
    واتسائل عندنا ماذا الوضع؟ ولماذا اتسائل وسلسلة الاعتقالاو اليومية باتت تملئ دهاليز المحاكم والسجن لا ذنب للمعتقلين سوى الإدمان الذي حركهم فخرقوا قرار حالة الطوارئ.
    احترم قرار وزير الداخلية التركي فضل الرجوع الى حالته قبل الاستوزار حتى لا يلام بعده لأنه علم ان منصبه وجد لحماية المواطن في كل الظروف لا جعله مجرما بسبب الظروف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق