القنصل العام بميلانو يشن حربا لا هوادة على السماسرة والمحتالين

بقلم : عبد اللطيف الباز/ إيطاليا

في إطار العناية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لأفراد الجالية المغربية المقيمة بديار المهجر،و ضمن المقاربات الديبلوماسية الجديدة التي وضعت بلادنا أسسها من أجل إعطاء دفعة قوية لدور المغرب على الساحة الدولية و لعل أن وزير الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة و هو الذي ما فتئ يؤكد على حرصه الشديد في السير وفق الإستراتيجية العامة التي خطها ملك البلاد محمد السادس حفظه الله على ضرورة مواكبة تطلعات المغاربة المقيمين بالخارج من خلال تحسين الخدمات القنصلية، وذلك عن طريق الإستماع والتجاوب مع الشكايات والطلبات اليومية للمواطنين والعمل على خلق مفهوم جديد لعلاقة المواطن مع القنصلية. كما يؤكد الوزير إلى أهمية ربط المسؤولية بالمحاسبة واتخاذ كل الإجراءات اللازمة بحزم ضد كل من تسول له نفسه التجاوز أو الإهمال. و قطعا مع الفوضى و الفساد يواصل القنصل العام للمملكة المغربية بميلانو ،” بوزكري الريحاني ” حربه ضد الوسطاء والسماسرة، بعد أن تم وضع استراتيجية محكمة، و ذلك حتى يبعد الوسطاء عن التدخل في الخدمات المعروضة على العمل القنصلي بعد أن كانوا، حتى وقت قريب، يصولون ويجولون داخل القنصلية وفي محيطها.

قرارات القنصل العام، هي إجراءات من شأنها أن تبعد الوسطاء الذين كانوا يستغلون غياب المراقبة من أجل الدخول على الخط، والتفاوض مع المرتفقين، المشتبه فيهم بادعاء معرفتهم بمسؤولين داخل القنصلية وقدرتهم على تبسيط طلباتهم.

وأعطت خطة القنصل العام أكلها في إبعاد السماسرة من محيط القنصلية ومن ساحاتها، وتم تتبيت نظام للمراقبة بواسطة كاميرات تشتغل بنظم معلوماتية متطورة، تم تثبيتها في جميع ممرات وأروقة القنصلية العامة، في محاولة لمحاصرة نشاط شبكات السماسرة وردع أصحابها، إذ تتيح العودة إلى التسجيلات لرصد الأنشطة المشبوهة.

و أفاد مصدر مطلع، أن القنصل العام يقوم بين الفينة والأخرى بزيارات مفاجئة لكل مرافق القنصلية ، وحيت منذ تعيينه قنصلا عاما للمملكة المغربية بميلانو قام بتشديد الخناق وشن الحرب على السماسرة والمحتالين الذي كانوا يعتقدون أن حرم القنصلية ، غير مراقبة لكن كانت عيونه لا تفارق أي كبيرة وصغيرة داخل وخارج محيط هذه القنصلية، هذه البادرة لها أهمية كبيرة سواء من الناحية المكانية أو الظرفية الزمنية، بميلانو إلتقينا بعدد كبير من أفراد جاليتنا المقيمة ميلانو ببهو القنصلية العامة حيث لقيت هذه التدخلات استحسانا كبيرا و الإرتياح يعم جاليتنا و الإشادة متواصلة بمسلسل الإصلاحات التي تقوم بها القنصلية العامة للمملكة المغربية بميلانو تحت إشراف القنصل العام الذي تصفق له الجالية بحرارة

ما رأيك؟
المجموع 22 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. وشحال ديال التطبيل والغناء باش تقولو في الاخير راهم دارو كاميرات هادشي علاش اصحاب لي واقيلا دارو شي نضام او استراتيجية ناقلينها من شي دولة باش ايسر الامور الادارية حضيني نحضيك هاد شي فاش واعرين اما معالجة المشكل من داخله فالله اجيب.

  2. سبحان الله.وكاميرات مراقبة وهيلالا على والو. علاه قداش هاد القنصلية راها غي وسط دار صغير، الا دخلو ليها 30 ديال الناس تولي بحال الحمام.والله العظيم ملي تدخلها بحال الا داخل لادارة مغربية في المغرب ، كيطبقو عليك قانون المغرب،، وماشي من حقك تهضر. على ورقة تضيع نهار ديال الخدمة زايدها بالمركوب. ومتسالي حتال العشية.والناس في ايطاليا الا بغيت تصوب شي ورقة كيعطوها لك في اقل من5 دقايق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق

تحرص ar.hibapress.com على حماية خصوصية المعلومات الشخصية التي تتلقاها منكم عند استخدام مختلف خدماتها . cookies

Cookie settings

Below you can choose which kind of cookies you allow on this website. Click on the "Save cookie settings" button to apply your choice.

FunctionalOur website uses functional cookies. These cookies are necessary to let our website work.

AnalyticalOur website uses analytical cookies to make it possible to analyze our website and optimize for the purpose of a.o. the usability.

Social mediaOur website places social media cookies to show you 3rd party content like YouTube and FaceBook. These cookies may track your personal data.

AdvertisingOur website places advertising cookies to show you 3rd party advertisements based on your interests. These cookies may track your personal data.

OtherOur website places 3rd party cookies from other 3rd party services which aren't Analytical, Social media or Advertising.