عائلات تعود أدراجها من الجزيرة الخضراء بسبب لهيب التذاكر

10
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس _ يسير الإيحيائي

سخط وإستياء وإستنكار، هكذا عبرت الجالية المغربية المقيمة بالخارج عن رفضها لسياسة غلاء تذاكر البواخر إنطلاقا من ميناء الجزيرة الخضراء نحو طنجة المتوسط، إذ تجاوزت هذه السنة كل التوقعات وصار الرضيع الذي تجاوز ربيعه الثاني ملزم بأذاء تذكرة العبور (15 أورو) بعدما كان بالمجان، أما سعر عبور سيارة على متنها سائق فحدث ولا حرج فقد بلغت (350 أورو) إبتداء من صباح أمس الثلاثاء بإجماع كل شركات الملاحة البحرية التي تؤمن الخط المذكور .

وبما أننا إزاء وضع يهم أفراد الجالية المغربية التواقة إلى معانقة أرض الوطن بعد سنة من الغربة،فقد كان من الأجدر ان يتدخل السيد “بوليف” لوضع حد لعمليات النصب والإبتزاز وإستغلال الظرفية عوض خرجاته الفايسبوكية عن إقصاء المنتخب الوطني من منافسات كأس إفريقيا ويحتفظ بتلميحاته لنفسه خاصة وأنها تدخل في تصفية حسابات ضيقة بينه وبين أحد المسؤولين داخل الجامعة الملكية لكرة القدم.

السيد “بوليف” المنتمي لحزب العدالة والتنمية يبدو أنه نسي إختصاصاته تجاه شريحة مهمة من أبناء الجالية المغتربة التي أصبحت مجرد كرة مستديرة تتقاذفها أقدام الجشع والطمع بمباركة جميع شركات النقل البحري المؤمنة للربط البحري بين الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط دون ان يحرك الوزير المنتذب صفحته المعهودة ويقول “اللهم إن هذا لمنكر” او تكون له الجرأة الكافية لإستدعاءهم إلى مقره لمعالجة الأزمة ووضع حد للتلاعب وسرقة جيوب المهاجرين في واضحة النهار.

فهل يعلم “بوليف” الذي سئمت الألسن من ذكر إسمه ان تكاليف النقل عبر البواخر حسب التسعيرة الجديدة قد تجاوزت (600 أورو ) ذهابا وإيابا بالنسبة لبعض العائلات؟ ام أنه وكعادته سيكذب الأمر بعدما كذبه الجميع السنة الفارطة عندما كانت طوابير الإنتظار في طنجة المتوسط قد وصلت مستوى قياسيا تابعه الخاص والعام ،فيما أكد السيد الوزير المفتقد للحقيبة أن مدة الإنتظار لا تتعدى الساعتين في أسوء حالاتها.

ما رأيك؟
المجموع 26 آراء
3

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في مهجر

10 تعليقات

  1. الكرافس

    في 12:28

    نعم صحيح التذكرة أصبحت باهضة الثمن، وقد اضطر اخي للعبور من سبة لقد كان ارخص من ميناء طنجة المتوسط، التذكرة ارتفعت منذ السنة الماضية، كنا نشتري التذكرة ب 170 يورو ذهاب واياب لشخص وسيارة، اما الان فقد تضاعف المبلغ والله المستعان، اما حزب النذالة فقد الفنا منه عدم اهتمامه بجيوب المواطنين، ومن شق على امة محمد شق الله عليه

  2. مصطفى مغربي مقيم

    في 15:01

    انا مهاجر 40 سنة ولم اعرف أي مشكيل في 30 سنة مضات فلما تولا حزب الأخوان الحكم بدئة المشاكل لم يكن وزير الهجرة ولا غلاء التدكر ولا مشاكل مع الجمارك ولا الشرطة ماكنا نسمع بي أي وزير ولا مندب .وكانت الأمور على ما يرام كان لك الأختيار كنا نئدي التدكرة السيارة والسائق فقط اما الناس المرافقين او العائلة كانت مجانا .(ومن هدا المنبر أطلب من الجالية المغربية ان تغير العطلة في بلدان أخرا بأقل ثمن وأحسن إيستقبال)

  3. ا حمد

    في 15:28

    ارتفاع صاروخي في غياب المسؤولين……………..

  4. عبد المولى ادريس

    في 16:29

    كرهتو المغاربة فبلادهم … بقات ليكم الجالية المقيمة بالخارج غادي تكرهوها حتى هي فالبلاد… و الله فبلاصتهم نمشي لتركيا ندوز عطلة مفيك انا ولادي …. 350 اورو نصيفطها الواليدة توصل عليا لاسطمبول

  5. رشيد

    في 17:18

    غلاء التذاكر تسبب فيه من أمر بافلاس كوماريت وكوماناف دولة ب خمسة ملايين مهاجر ليس لديها شركة نقل بحري إنه العجب العجاب

  6. مومو

    في 17:43

    ثمن التذكرة اقل بكثير مما ذكر في المقال احترموا زوار الموقع وكفا كذبا وبهتانا ابحثوا في الانترنت وستروا

  7. مومو

    في 17:45

    كذب

  8. مغترب بالديار الفرنسية

    في 17:50

    الا بغا سي بوليف يتأكد انا نصيفط ليه الفاتورة ديال التذكرة ديالي لتجوزات 780€ لثلات أشخاص مع العلم ان الشخص الثالث عندو 3 سنوات

  9. torrejon de ardoz

    في 17:55

    هذاالعام لن آسافر إلى المغرب لسببين الآول بسبب شطط شرطي امام سوق المسيرة بالفنيدق والتاني بسبب سوء التنظيم في الميناء المتوسطي وخير الكلام ما دل

  10. محمد

    في 20:02

    بزاف ثمن رحلة بين الجزيرة الخضراء وطنجة لششخصين وطفلين تراوح ما بين
    407,00 €و
    507,00 €
    ومن قال غير هذا فاليتاكد بنفسه على الرابط التالي directferries.comبهذا الثمن يمكن كراء شقة بالجنوب الاسباني لمدة تتراوح بين عشرة ايام واسبوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

بعد نجاح النسخة الأولى باورلاندو .. تنظيم “قرية المغرب” بالكوديفوار

بعد نجاح تجربتها الأولى التي شهدتها مدينة أورلاندو الأمريكية بأكتوبر 2018، تعود “قرية المغ…