كشفت مصادر إعلامية فرنسية، عن تطورات خطيرة تتعلق بمحاولة اختطاف واغتيال المعارض الجزائري المعروف باسم “أمير DZ” في فرنسا.
وأفادت المصادر أن التحقيقات المستقلة التي باشرتها السلطات الفرنسية، توصلت إلى أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون متورط بشكل مباشر في هذه العملية، حيث ورد اسمه في اعترافات أحد ضباط الاستخبارات الجزائرية المعتقلين لدى السلطات الفرنسية.
وبحسب ما نقلته صحيفة “Le Journal du Dimanche” الفرنسية، فإن الضابط، الذي ينتمي إلى جهاز الاستخبارات الخارجية الجزائري (DGSE)، كشف أثناء استجوابه أن تبون أعطى الأوامر شخصيًا بتنفيذ عملية الاغتيال.
ورغم التخطيط للعملية، إلا أنها فشلت في النهاية، بعدما تمكنت الأجهزة الأمنية الفرنسية من اعتقال عدد من المشتبه فيهم، من بينهم دبلوماسي جزائري تبين لاحقًا أنه يعمل لحساب جهاز المخابرات الجزائرية. ويخضع هذا الأخير حاليًا لتحقيقات معمقة من طرف السلطات الفرنسية.
وتعكس هذه الحادثة، حسب مراقبين، خللًا واضحًا في أداء أجهزة الاستخبارات الجزائرية، التي فشلت في تنفيذ العملية، ما يضع النظام الجزائري في موضع إحراج دولي كبير.






نظام عسكري هاوى ومجرم ويعتمد على بلطجية
الشعب الجزائري خاصو يعرف شكون كيحكم عليه وكيفاش كيتم تكميم الأصوات.
الشعب الجزائري خاصو يعرف شكون كيحكم عليه وكيفاش كيتم تكميم الأصوات.
الإستخبارات ديالهم فشلات فالعملية، وزادت عرات النظام كامل.
النظام الجزائري ولى كيتصرف بمنطق المافيا، ماشي بمنطق الدولة.
هدي ماشي محاولة اغتيال فقط، هدي خرق للسيادة الفرنسية، والمشكل غادي يكبر.
الدبلوماسي يخرج جاسوس؟ راه حتى الثقة فالممثلين ديال الدولة ولات معدومة.
أمير DZ كيبان دار ليهم الرعب غير بفيديوهاتو، تخيلو شحال خايفين منو.
الجزائر فكل فضيحة كتعري راسها كثر، وفين هو النظام الديمقراطي لي كيهضرو عليه؟
فرنسا لقاتهم قبل ما ينفذو، ولكن الفضيحة خرجات للنور.
فرنسا لقاتهم قبل ما ينفذو، ولكن الفضيحة خرجات للنور.
تبون يعطي الأوامر شخصياً؟ راه ولا فيلم جاسوسية هادا، ماشي سياسة.
واش وصل بيهم الحال يحاولو يصفّيو الناس فبلاد الناس؟ هادي ماشي دولة، هادي عصابة!
هادشي ماشي غير خرق للقانون، هادي جريمة منظمة.
فرنسا ما غاديش تسكت على هاد الشي، خصوصا وأن الأمر وقع فوق أرضها.
فرنسا دارت خدمتها مزيان، وكشفت المؤامرة قبل ما توقع الكارثة.
تبون خاصو يجاوب قدام القانون إلا تأكدت التهم عليه.
محاولة اغتيال فوق التراب الفرنسي؟ راه هادي ماشي لعبة.
الدبلوماسي اللي تخدم مع المخابرات؟ هادي راها خيانة للثقة الدولية.
من حق أي معارض يعبر على رأيو بلا ما يتعرض للخطر.
الفضيحة هادي غادي تبقى وصمة فجبين النظام الجزائري.
خاص المجتمع الدولي يتحرك ضد هاد التصرفات اللي كتمس بالحرية والأمان.
هدي ماشي أول مرة كيحاولو يسكتو الأصوات الحرة، ولكن كل مرة كيتفضحو.
النظام الجزائري بان عجزو حتى فتنفيذ المؤامرات ديالو.
المخابرات الجزائرية ولات كتخدم بحال العصابات، ماشي أجهزة دولة.
هادشي خطير بزاف، إلى بصح الرئيس متورط فراها فضيحة دولية.
أمير DZ كيدير صداع كبير للنظام، ولكن هاد التصرفات غادي تعمق الأزمة.
اللي وقع كيضرب صورة الجزائر دولياً فالصميم.
الجزائر خاصها تراجع طريقة تعاملها مع المعارضين، ماشي تقتلهم.