هبة بريس -وكالات
أعلن الفاتيكان في بيان مصور، الإثنين، وفاة البابا فرنسيس.
وتوفي البابا عن 88 عاما، بعد معاناة من أمراض مختلفة خلال فترة بابويته التي استمرت 12 عاما.
وكان البابا فرنسيس قد قضى مؤخرًا فترة طويلة في أحد مستشفيات روما بسبب التهاب رئوي مزدوج.






امس رايته يتكلم عن السلام ووقف إطلاق النار الفوري في غزة واغاثة هؤلاء المعذبين وكان يبدو مجهد للغاية،سعداتو مات وهو يدفع نحو الرحمة والخبر،وشخصيا أحزن لموت هؤلاء وأرجو لهم كل خير لأجل الإنسانية والخير الذي يملا قلوبهم بسبب نور نبوة الرسول عيسى بن مريم عليهما السلام.
الناس كاملين غادي يذكروه كرمز ديال السلام والتسامح.
دار أثر فالعالم، ومات وراه سيرة طيبة.
كان داير مجهود كبير باش يقرب بين الديانات.
البابا فرنسيس كان معروف بالتواضع والبساطة ديالو.
كان كيدافع على الفقراء والمحتاجين فكل خطاب ديالو.
الله يصبر عائلتو والناس اللي كانو قريبين منو.
كان رمز للتسامح والحوار بين الأديان فالعالم كامل.
الله يرحمو، رغم اختلاف الديانات كان كيحمل رسائل ديال السلام.
بزاف ديال الناس فالعالم تأثرو بهاد الخبر.
الفاتيكان دابا غادي يدخل فمرحلة جديدة بعد رحيلو.
إنه الآن يسأل أمام الله رب العباد خالق الكون الحمد لله أنه يوجد شئ اسمه الموت نهاية كل بشر . ( مستريح أو مستراح منه )
رغم أنه مسيحي، كان عندو مواقف إنسانية محترمة.
التهاب الرئة ماشي ساهل، وخصوصا فهاد السن.
12 عام ديال الخدمة فالفاتيكان، ماشي ساهلة.
حتى فالمغرب كاينين ناس كيقدروه ويحترموه.
مرضو كان باين عليه فالأشهر الأخيرة، الله يجعلها مغفرة ليه.
وفاة البابا خسارة كبيرة للكنيسة الكاثوليكية.