التوجس يحيط بالطلبة المغاربة في روسيا وسط مطالب بإعادتهم للوطن

هبة بريس ـ الدار البيضاء

نشر بعض الطلاب المغاربة المقيمين بدولة روسيا تدوينات يعبرون من خلالها عن قلقهم من استمرار الحرب بين روسيا و أوكرانيا وسط المخاوف من التصعيد العسكري بعد تلويح بوتين باستخدام السلاح النووي و كذا في ظل التقارير التي تؤكد اقتراب الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا مما قد يدفع بالمنطقة للمزيد من الاحتقان.

و يسود الخوف و التوثر بين صفوف الطلبة المغاربة الذين يدرسون بالجامعات الروسية، مخافة أن تتعرض المدن الروسية التي يتواجدون بها لأي هجوم صاروخي من قبل أوكرانيا و حلفائها في حال استمرت الأمور لأسوء مما هي عليه.

و طالب بعض الطلاب المغاربة سلطات الرياط بضرورة التدخل لإجلائهم كما وقع مع الطلبة المقيمين في أوكرانيا، خاصة بعد أن أوقفت بعض الجامعات الروسية الدراسة الحضورية لأجل غير مسمى بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة.

و بالرغم من كون الوضع داخل روسيا ليس هو نفسه داخل أوكرانيا بسبب التوغل العسكري الروسي داخلها، غير أن لا شيء يبعث على الاطمئنان بالنسبة للطلبة المغاربة هناك و ذلك بسبب الإمدادات العسكرية التي قد تحصل عليها كييف من دول أمريكا و الاتحاد الأوروبي.

ما رأيك؟
المجموع 16 آراء
14

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. المشكلة ليست الخوف من القصف، ولكن وجب الإشارة أن المواطنين الروس بدؤوا يخرجون أموالهم من الأبناء.

  2. ان الطلبة يعيشون في حالة خوف شديد ولا احد يتحدث عنهم.لا نريد ان يتكرر نفس ما وقع في اوكرانيا،نطالب بتدخل الدولة وتعيد الطلبة بتفاهم مع الجامعات كي يدرسوا عن بعد

  3. نرجو ان تتدخل السلطات لاجلاء طلبة روسيا قبل ان يحصل ما حصل في اوكرانيا

  4. أخي يدرس بروسيا وبالضبط في مدينة بياتيغورسك جامعة فولغاغراد الحكومية الطبية حاول جاهدا التحدث مع الجامعة من أجل تحويل الدروس الحضورية إلى الدراسة عن بعد كما فعلت خلال العام المنصرم بسبب انتشار وياء كورونا، لكن لا حياة لمن تنادي، حياة الطلبة المغاربة المتواجدين بروسيا في خطر خاصة مع تزايد الاحتقان ودعم معظم الدول الأوربية بالاضافة لحلف النيتو لأوكرانيا، لا نعلم نهاية هذه الحرب ومدى استمرارها، فنحن نعيش في ترقب وخوف مستمرين على فلذات أكبادنا، نناشد السفارة المغربية بالتدخل وإجلاء الطلبة المغاربة هناك قبل وقوع الكارثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق