أطلقت إيران عمليات هجومية مشتركة بالطائرات المسيّرة والصواريخ استهدفت مدينتي تل أبيب وحيفا، وفق ما أعلن عنه التلفزيون الإيراني الرسمي مساء اليوم الإثنين. وتأتي هذه الضربات ضمن تصعيد عسكري متواصل في المنطقة، وسط تهديدات إيرانية باستمرار المعركة.
وأكد أحد قادة الحرس الثوري الإيراني أن بلاده “لم تستخدم بعد قوتها الاستراتيجية”، مضيفًا أن إيران مستعدة لـ”حرب طويلة الأمد” مع إسرائيل، ومشيرًا إلى إدخال “ابتكارات جديدة” إلى ساحة المعركة.
وفي أول تعليق رسمي، نشر المرشد الأعلى الإيراني عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا) منشورًا يتضمن الآية الكريمة: “نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ”، مضيفًا أن “إيران، بإذن الله، ستتغلب على الكيان الصهيوني”.
من جانبها، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بأن مصفاة تكرير البترول في مدينة حيفا توقفت عن العمل بعد تعرضها لأضرار كبيرة نتيجة استهدافها بصاروخ إيراني، ما يزيد من تداعيات الهجوم على البنية التحتية الإسرائيلية.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي متصاعد وتخوف من انزلاق الأوضاع إلى حرب شاملة قد تتجاوز حدود البلدين.






ايران لا تقصف (العنوان غير متزن):
ايران ترد على القصف الاسرائيلي المتغطرس
اللهم انصرهم وانصر المسلمين على اسرائيل ( مليشية امريكا)
إسرائيل هي التي بدأت الهجوم على ايران. يجب أن تعتذر و تسدد تعويضات لصديقتها ايران.
صواريخ ايران رجعت الموازين فالمنطقة
نصر الله قريب هادي ماشي غير آية هادي رسالة
الحرب النفسية بداها المرشد بآية الفتح
اسرائيل كتعيش ضغط ما عمرو كان بحالو
الصهاينة ماباقيش عندهم حصانة حتى فتل ابيب
الحرب ولات اقليمية وممكن تولي شاملة
ايران بدات تلعب بورقة المفاجأة العسكرية
الحرس الثوري كيبين انو باقي ما استعمل والو
حيفا شعلات من بعد الهجوم الايراني
تل ابيب مابقاتش آمنة كيف كانت
الكيان الصهيوني بدا كيتخوف من المعركة الطويلة
ابتكارات ساحة المعركة كتشير لتقنيات متطورة
الحرب ماشية فطريق التصعيد والكل كيتسنى
ابتكارات جديدة فالمعركة معناها كاين مفاجآت جاية
واش العالم غادي يسكت ولا غادي يتدخل
اسرائيل خاصها تعيد الحسابات من جديد
ايران دارت ضربة قوية فالقلب ديال الكيان
حيفا تل ابيب كيتنفسو تحت الرعب
الصواريخ جات فهدف حساس مصفاة حيفا
المرشد الايراني كيرسل رسالة نارية باية قرانية
واخيرا الحرس الثوري خرج عن صمته وتحرك
الرد الايراني جاي وكيحمل رسائل كثيرة
اي ضربة جاية ممكن تكون اكثر دمارا