هبة بريس – وكالات
استهدفت غارة إسرائيل مبنى الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، في دقائق بعد تهديد من وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس.
وأظهر مقطع مصور تعرض المبنى لهزة عنيفة بينما كانت إحدى المذيعات على الهواء خلال تغطية الأحداث العسكرية بين إيران وإسرائيل.
وفي وقت سابق، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، بتدمير هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية، بعد دعوة السكان لإخلاء المنطقة المحيطة بمقر هذه الهيئة في شمال شرق طهران تمهيدا لضربها.
وقال كاتس في بيان “بوق الدعاية والتحريض الإيراني على وشك أن يختفي. بدأت عملية إجلاء السكان من المناطق المجاورة”.






إيران أيضا دولة عدوة.
دولة مجرمة بكل المقاييس و لا يهم من يكون المستهدف …فقد قتلت عدة صحيين في غزة …و هذه الحرب سيأتي بعدها و ما بعدها افضع خصوصا على اولائك الذين ابتغوا السلام مع دول لا تؤمن الا بالقوة…حصار روسيا…تفتيت سوريا ..و قبله العراق و بعده لبنان ثم ايران ..و باكستان في مرمى العين!!!
الضغط كيكبر على المدنيين وحتى على الصحافيين لي فوسط العاصفة
ماشي ساهل تشوف الهجوم كيوقع لايف والمذيعة كتقاوم
الضربات ولات كتمس حتى وسائل الإعلام وهاشي خطير بزاف
الإعلام الرسمي فإيران كان مستهدف لأنه كينشر رواية النظام
إسرائيل كتحاول تسكت الصوت الإعلامي الإيراني بهاد الطريقة
كاتس كان واضح فتهديدو وكأنو كيعطي إنذار قبل التنفيذ
المذيعة اللي كانت فالبث المباشر تعرضات لهزة عنيفة وخطر كبير
اللي واقع دابا كيبين أن ما بقاش غير مواجهة عسكرية بل إعلامية نفسية
اللي كيخوف هو أن الضربات ولات فوسط العاصمة وقرب السكان
الهجوم على الإعلام كيخلق صدمة كبيرة عند الرأي العام الإيراني
هجوم بحال هادا غادي يخلق ارتباك كبير فالإعلام المحلي والدولي
خاص المجتمع الدولي يتدخل قبل ما توصل الأمور لحد ما يتداركش
هاد الغارة كتبين أن الحرب داخلة فمرحلة جديدة كتستهدف رموز الدولة
كاين تصعيد غير مسبوق فالصراع وكل يوم كيزيد يتعقد
الضربات الإعلامية كيفضحوها بالصوت والصورة ولكن الثمن كيدفعوه الصحافيين
الناس اللي ساكنين حد داك المقر عايشين فالرعب وحياتهم فخطر