واصلت إسرائيل وإيران، اليوم الاثنين، تبادل الضربات الجوية والصاروخية لليوم الرابع على التوالي، في تصعيد غير مسبوق بين الجانبين، إذ شنت تل أبيب هجمات استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت حيوية داخل الأراضي الإيرانية، في حين ردت طهران بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية على إسرائيل، ما أدى إلى مقتل 24 شخصاً على الأقل.
وتركزت الضربات المتبادلة هذا اليوم على البنى التحتية الحيوية في كلا البلدين، ما ينذر بتفاقم الوضع الإقليمي. وأكدت إيران أنه “لا حدود” لردها على إسرائيل، متهمة إياها بتجاوز جميع “الخطوط الحمراء”، فيما تعهدت بشن موجات قصف صاروخي “أشد تدميراً” تستهدف مراكز حيوية داخل إسرائيل.
من جهته، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن بلاده لا تسعى لتطوير أسلحة نووية، لكنها مصممة على الحفاظ على حقها المشروع في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، بما في ذلك البحث العلمي.
ويأتي هذا التصعيد وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تشمل أطرافًا إقليمية ودولية أخرى، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية للتهدئة وضبط النفس.






التعليقات كتيرة والمعلق واحد.هذا يفهم من أسلوب التعليق كفا استبلادا للقراء
المجتمع الدولي خاصو يتحرك قبل ما توصل الأمور لكارثة كبيرة
النووي كيولي مطروح ولو بشكل غير مباشر وهادشي كيخلع
كل طرف كيبغي يبين أنه الأقوى ولكن الشعوب هي اللي كتأدي الثمن
تل أبيب كتكمل الهجمات رغم التحذيرات الدولية
الأمم المتحدة خاصها تدخل بجدية ماشي غير تصريحات
كل طرف كيتهم الآخر بخرق القوانين الدولية ولكن الحقيقة معقدة
إيران وإسرائيل دخلين فحرب مباشرة وهادي سابقة فهاد الحجم
السلام خاصو صوت العقل قبل ما يفوت الفوت
ما كاين حتى رابح فهاد المواجهة كولشي خاسر
الخسائر البشرية والبنية التحتية كيتزادو نهار على نهار
الضحايا كيزيدو والدمار كيتسع بلا فائدة تذكر
هادشي بدا كيخرج على السيطرة والوضع كيولي خطير بزاف
المنطقة كلها مهددة بالاشتعال فحال استمرات هاد المواجهة
الرد الإيراني كيولي أكثر عنف وكل مرة كيتجاوز اللي قبل