هبة بريس – محمد زريوح
شهد اجتماع المجلس العام للحرس المدني الإسباني، المنعقد يوم امس الأربعاء، انسحاب الجمعية الموحدة للحرس المدني (AUGC)، احتجاجا على ما وصفته بـ«السلوك غير المحترم» للمديرة العامة للجهاز، ميرسيدس غونزاليس، متهمة إياها بمواصلة تجاهل المطالب المهنية للعناصر الأمنية، خصوصا ما يتعلق بتنظيم ساعات العمل، واعتماد نظام المناوبات، وتحقيق التوازن بين الحياة المهنية والأسرية.
وأوضحت الجمعية، في بيان صحفي، أن المديرة العامة سبق أن التزمت أمام ممثلي الجمعيات المهنية بإحراز تقدم في هذه الملفات، غير أن الاجتماع الأخير، بحسب تعبيرها، لم يسفر عن أي خطوات ملموسة تستجيب لتطلعات العاملين.
واعتبرت أن عدم الوفاء بهذه الالتزامات يشكل خيبة أمل لآلاف عناصر الحرس المدني، الذين ينتظرون تحويل الوعود الرسمية إلى إجراءات عملية لتحسين ظروف اشتغالهم.
وأكدت الجمعية أن أفراد الحرس المدني يستحقون، على الأقل، الاستفادة من التحسينات المهنية والاجتماعية نفسها التي تشمل باقي موظفي القطاع العام، مشيرة إلى أن استمرار تأخر الإصلاحات يجعل هذا الجهاز، وفق موقفها، من بين الفئات التي لم تستفد بالشكل الكافي من التطورات المرتبطة بظروف العمل. كما شددت على ضرورة إقرار تدابير تضمن حقوق العاملين وتحسن أوضاعهم المهنية والاجتماعية.
وفي سياق متصل، استحضرت الجمعية قرار وزارة الدفاع الإسبانية القاضي بإقرار أسبوع عمل من 35 ساعة لفائدة القوات المسلحة، إلى جانب تدابير لتحسين التوفيق بين الحياة المهنية والأسرية، معتبرة أن هذه الخطوة تبرز تفاوتا في الاستجابة للمطالب بين العسكريين وعناصر الحرس المدني.
وربطت قرار الانسحاب من الاجتماع باستمرار تجاهل مطالب العاملين، فضلا عما وصفته بحالة الغموض وعدم اليقين المحيطة بالمديرة العامة للجهاز.
ويعيد هذا التصعيد النقابي ملفات ساعات العمل والمناوبات والتوازن بين الحياة المهنية والأسرية إلى واجهة النقاش داخل الحرس المدني الإسباني، في وقت تؤكد فيه الجمعية أن المجلس العام أُحدث أساسا لتحسين الأوضاع المهنية والاقتصادية والاجتماعية للعاملين بالمؤسسة.
ومن خلال انسحابها، تسعى الهيئة إلى التعبير عن رفضها لما تعتبره غيابا للاستجابة الفعلية لمطالب عناصر الجهاز، داعية إلى اتخاذ قرارات ملموسة تتجاوز الوعود والتعهدات.






إسبانيا مدريد أعتقد أن الحوار الجاد أفضل من استمرار التوتر بين الإدارة وممثلي العاملين
في مدريد بإسبانيا أرى أن تحسين ظروف عمل الحرس المدني ضرورة لضمان كرامة الموظفين واستقرارهم الأسري
في مدريد بإسبانيا لا بد من توضيح أسباب تعثر المطالب المهنية والبحث عن حلول تحفظ حقوق الجميع
في مدريد بإسبانيا لا يمكن مطالبة الموظفين بالتفاني المستمر دون الاهتمام بحقوقهم وظروف اشتغالهم
في مدريد بإسبانيا استمرار الخلاف لن يفيد أحدا والحوار المسؤول هو الطريق إلى تسوية عادلة
إسبانيا مدريد من الضروري أن تتحول تعهدات الإدارة إلى إجراءات واضحة يشعر الموظفون بنتائجها
إسبانيا مدريد العدالة المهنية تقتضي معالجة مطالب الحرس المدني وفق معايير واضحة ومنصفة
مدريد إسبانيا لا ينبغي أن تبقى الوعود النقابية والمهنية حبيسة الاجتماعات دون قرارات ملموسة
في إسبانيا يجب التعامل بجدية مع مطالب الحرس المدني بشأن المناوبات وساعات العمل
مدريد إسبانيا التوازن بين الحياة المهنية والأسرية ليس امتيازا بل ضرورة لكل موظف
في مدريد بإسبانيا أرى أن نجاح أي إصلاح أمني يبدأ أيضا بتحسين ظروف العاملين داخل الجهاز
مدريد إسبانيا عندما تتكرر الوعود دون نتائج يصبح فقدان الثقة أمرا مفهوما لدى ممثلي الموظفين
في إسبانيا انسحاب الجمعية الموحدة للحرس المدني يعكس حجم الخلاف حول ظروف العمل والمطالب المهنية
مدريد إسبانيا أتمنى أن تفضي هذه الأزمة إلى إصلاحات ملموسة تعزز الاستقرار المهني والاجتماعي لعناصر الحرس المدني
مدريد إسبانيا من حق عناصر الحرس المدني المطالبة بتنظيم ساعات العمل وتحقيق التوازن بين الوظيفة والأسرة