وسط اجراءات مشددة.. دلاح زاكورة يغزو الأسواق المغربية والأوربية

ع اللطيف بركة : هبة بريس

تواصل المئات من الشاحنات بمختلف أنواعها نقل فاكهة البطيخ الأحمر “الدلاح” من إقليم زاكورة إلى الأسواق الوطنية والأوربية، رغم الاجراءات المشددة التي اتخذتها السلطات الإقليمية انسجاما مع تدابير حالة الطوارئ الصحية المعلن عنها وطنيا للحد من انتشار فيروس “كورونا”.
وحسب مصادر “هبة بريس” فإن حوالي 2200 شاحنة غادرت الإقليم محملة بمنتوج البطيخ الأحمر، من مناطق “الفايجة” و”أم العشار”، و”تاكونيت” و”تغبالت” وأناكام” في اتجاه الأسواق المغربية، خصوصا مدينة أكادير ومدن الشمال ومن هناك يتم تصديره إلى بعض الدول الأوربية.

وانتشرت العشرات من الفيديوهات في وسائل التواصل الاجتماعي للبطيخ الأحمر لزاكورة معروض للبيع في كبريات الأسواق في هولاندا وبلجبكا وإيطاليا رغم الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم مما انعكس سلبا على التصدير والاستيراد بسبب الاجراءات الوقائية المواكبة لمحاربة كورونا المستجد.

وعبر عدد من المنتجين ل “هبة بريس” عن تفاؤلهم بسير عملية التسويق وبنتائج هذا الموسم الفلاحي، الذي يعولون عليه لتسديد الديون المتراكمة في السنوات الماضية.

وزاد المصدر ذاته أن عدم تسجيل أية حالة إصابة بكوفيد 19 في المناطق الفلاحية، وكذا تسويق حوالي 60 في المائة من المنتوج خاصة في الأسواق الأوربية هو مؤشر على نجاح التدابير المواكبة التي اتخذتها السلطات والتي زاوجت بين الصرامة في تطبيق قوانين الحجر الصحي، والمرونة في تلبية المطالب الإجتماعية للمنتجين لتسويق منتوجهم وتفادي التداعيات الاقتصادية السلبية في حال لم يتمكنوا من ذلك.

وتواكب عملية جني وتسويق منتوج البطيخ الأحمر “الدلاح” هذه السنة بإقليم زاكورة، إجراءات مشددة، اتخذتها السلطات الإقليمية انسجاما مع تدابير حالة الطوارئ الصحية المعلن عنها وطنيا للحد من انتشار فيروس “كورونا” المستجد.

وتفرض السلطات على المنتجين منع تشغيل أي عامل من خارج الإقليم، ومنع الوسطاء وتجار “الدلاح” من دخول زاكورة، إضافة إلى وضع لوائح الشاحنات المسموح لها بنقل المنتوج خارج الإقليم.

وتُمكن الشاحنات المسموح لها بنقل هذا المنتوج من ورقة للتنقل موقعة من السلطات المحلية تسمح لهم بالدخول والخروج من الإقليم.

وتم وضع العشرات من الحواجز القضائية التابعة للأمن والدرك لمراقبة مدى الإلتزام بهذه التدابير الوقائية، واتخاذ الاجراءات القانونية في حق المخالفين.

وتراهن السلطات المحلية على نجاح هذه التدابير في تجنب الإقليم خطر انتشار وباء فيروس “كورونا”، وكذا الحد من الانعكاسات الاقتصادية المحتملة في صفوفي منتجي هذه الفاكهة الموسمية.

ويبلغ إنتاج “الدلاح” هذه السنة حسب احصاءات تقريبية، أكثر من 120 ألف طن بالإقليم، وهو ما يتطلب قرابة 400 شاحنة يوميا في وقت الذروة لنقل المنتوج لكل أسواق المملكة.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. أصحاب الضيعات يصدرون البطيخ الذي يستنزف الفرشة المائية و الساكنة المجاورة تشتكي من العطش.

  2. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، الناس مالقات ما تشرب في زاكوة

  3. اتنمى ان شاء الله ان يصل الينا هنا في مدريد اسبانيا رغم علمنا بانه عندهم حساسية من المنتوجات المغربية.

  4. هذه الزراعة في هذا المكان تدمر الفرشة الماءية للأجيال القادمة ، يجب منع زراعة البطيخ في المناطق الجافة ا عباد الله. لماذا يبيع المغرب ماءه وهو مهدد بالعطش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق