تغطية الإسبان لقضية شهيدة الهجرة ”حياة“ يستنفر سلطات تطوان

هبة بريس- يسير الإحيائي
علمت “هبة بريس” من مصادرها الخاصة أن سلطات تطوان إستنفرت كل أجهزتها بحثا عن صحفي إسباني يعمل مراسلا لجريدة “البايس” الإسبانية الذائعة الصيت.
الصحفي الإسباني الذي نتوفر على إسمه الكامل والمؤسسة الإعلامية التي ينتمي إليها وصل اليوم إلى مدينة تطوان في محاولة لتسليط الضوء على حادث مقتل الطالبة” حياة” وإخراجها إلى العلن ممارسا بذلك مهمته الصحفية النبيلة التي كلف بها، غير أن جهات ليست بالخفية أقامت الدنيا وأطلقت حملة بحث واسعة عن المعني بالأمر الذي يتوفر أصلا على بطاقة إعتماد موقعة من الوزير الأعرج وتنتهي مدة صلاحيتها بنهاية سنة 2018.
علامات إستفهام كثيرة تدفعنا إلى التساؤل حول مستقبل حرية الإعلام التي يكفلها القانون وتؤشر على رخصها وزارة السيد “الأعرج”، بينما تطلق جهات أخرى حملة بحث واسعة النطاق تستهدف صحفيا تواقا إلى الوصول للمعلومة من أبوابها الواسعة عوض النوافذ.
فهل نحن بصدد حصار من نوع آخر، أم هي إجراءات إحترازية تقوم بها جميع الدول حفاظا على صورتها أمام العالم؟

ما رأيك؟
المجموع 21 آراء
4

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. باي ذنب قتلت لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون تعازينا لأهل هذه الوردة المهدور دمها بأي ذنب قتلت بكيت اقسم بالله وفكرت كثيرا عساني اجد ولو شيئ بسيط من الخطئ قد ارتكبته هذه الفتاة فلم أجده بأي ذنب قتلت والآن يبحثون عمن يبحث في هذه الجريمة الذئب لا يريد احدا أن يكشف جريمته اللهم ارحمها وارحم عائلتها واقول لهم أن ضاع حق كل مغربي مظلوم في هذه الدنيا والله لن يضيع الحق عنده أن الله حرم الظلم علئ نفسه وهو يرى أن الظلم فات حده في بلدنا الحبيب حسبي الله ونعم الوكيل

  2. هذه جريمة مكتملة والمجرم يعرف انه مجرم وجرمه لا يغتفر ،
    حقك عند الله ، الله يرحمك
    الدولة الوحيدة التي كانت تعدم شعبها ان أراد الخروج هي كوريا الشمالية والآن انضاف اليها المغرب

  3. يريدون تحويل الاعلام الى إعلان ينصر الظالم ويخذل المظلوم من كلمة حق في وجه حاكم جائر الى كلمة جوع في جيب حاكم قاهر!!!
    رحم الله شهيدة الفقر

  4. وادى لموؤدة سئلة بأي ذنب قتلة
    الله يرحمها وغدا امام الله نحاسبوكم بذنبها وذنوبنا والله يعطينا معاكم الصبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق