هبة بريس – الدار البيضاء
أوقفت الشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الأربعاء، المشجع الجزائري رؤوف بلقاسمي، الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يوثق قيامه بالتبول في مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط.
ونشر المشجع الجزائري مقطع فيديو وثق عبره سلوكه، الذي برّره بالضغط الكبير الذي عشاه خلال أطوار المباراة التي جمعت منتخب بلاده بنظيره الكونغو الديمقراطية، ضمن منافسات ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا.
وكشفت مصادر مطلعة لـ”هبة بريس”، أنه جرى توقيف المعني بالأمر بمدينة الدار البيضاء، ووضعه رهن الحراسة النظرية، في انتظار عرضه على القضاء، لمتابعته بتهمة إفساد مكان عمومي.
وكان نشطاء مغاربة قد أطلقوا حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، طالبوا عبرها السلطات بتوقيف وترحيل المشجع الجزائري بسبب سلوكه المشين.






برافو. لازم ان يكون عبرة لمن سولت له نفسه القيام باعمال مماثلة تخل بالحياء و افساد المرافق العمومية.
بتصرفه السفيه هاذا و التشهير به دلالة على نية مبتة مفاذاها تدنيس كل معالم و ثوابت البلد المضيف و بالتالي يجب الحزم و تنزيل العقوبة المطابقة للفعل المشين ليكون عبرة لغيره.
لا يجب ترحيله..بل ما قامت به السلطات هو عين العقل.. وجب اعتقاله و محاكمته… ووضعه في السجن.. وتكليفه بتنظيف مراحيض السجن.. حتى يفهم جيدا جسامة فعله الشنيع جدا.
خاصهوم اشوفو بشحال اتسيق الملعب كامل إسيقو كامل بوحدو ويخلص غرامة و من تما لمطار ويتمنى ادخل للمغرب 20 عام
صدق من قال بين القرويين والقيروان حديقة الحيوان…
بجب محكاكمته القانون فوق الجميع لالتسامح يجب أن يحترم القانون
الملاعب خاصها تبقى فضاءات محترمة وآمنة لكل المتفرجين
توعية الجماهير مهمة باش كلشي يعرف الحدود ديالو فالملعب
المتابعة القضائية كتأكد أن القانون فوق الجميع بلا استثناء
رد الفعل السريع كيبين جدية المغرب فحماية النظام العام
الحملة الرقمية خلات السلطات تتحرك بسرعة وفعالية
هاد التصرف ماشي مقبول وكيجرح صورة الجماهير الرياضية
الضغط ديال المباراة ماكيعطيش الحق باش نهملو الأخلاق
وضعه رهن الحراسة النظرية كيضمن متابعة قانونية عادلة
الترحيل ممكن يكون جزء من العقوبة باش مايتكررش هاد التصرف
توقيف المشجع الجزائري قرار صائب باش نحافظو على النظام العام فالملعب
المواطنين عبروا على استنكارهم وهادشي طبيعي
الوقائع بحال هادي كتخلي المجتمع كامل يفكر فالأخلاق الرياضية
التصرف ماكيليقش بالرياضة ولا بالقيم اللي كيعلموها
وسائل التواصل الاجتماعي لعبات دور كبير ففضح الواقعة
السلوك ديالو فالفيديو كان مستفز ومقزز بزاف
المغرب كيحافظ على القانون والنظام فالفضاءات العمومية
السلطات خصها تضمن أن كل المتفرجين يحسو بالأمان والاحترام
المتابعة القضائية ضرورية باش يكون عبرة للآخرين