هبة بريس – أكادير
شهدت إقامة أسلان بالحي المحمدي بمدينة أكادير، اليوم الخميس 8 أكتوبر الجاري، تدخلا أمنيا أسفر عن توقيف أربعة أشخاص؛ رجلان وامرأتان، داخل شقة مخصصة للكراء اليومي.
وجاءت العملية عقب شكايات تقدم بها عدد من سكان الإقامة إلى النيابة العامة، بشأن ما اعتبروه سلوكات مشبوهة مرتبطة باستغلال بعض الشقق المعدة للكراء اليومي، وما قد يترتب عنها من إزعاج ومساس براحة وطمأنينة القاطنين.
وقد جرى إخضاع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال الأبحاث الرامية إلى تحديد ظروف وملابسات الواقعة وطبيعة الأفعال المشتبه فيها.
وتأتي هذه العملية في سياق تشديد المراقبة على الشقق المفروشة المخصصة للكراء اليومي داخل عدد من الإقامات السكنية بأكادير، فيما تظل الأفعال المنسوبة إلى الموقوفين مجرد شبهات إلى حين انتهاء البحث واتخاذ المتعين قانونا.






بصراحة راحة سكان الحي المحمدي بأكادير يجب أن تكون أولوية عند تدبير شقق الكراء اليومي
اللافت في هذه الواقعة بأكادير هو سرعة التفاعل مع الشكايات المقدمة إلى النيابة العامة
من المؤسف أن تتوتر علاقة الجيران بسبب سلوكات مشتبه فيها داخل بعض الشقق
أتفهم قلق سكان إقامة أسلان بأكادير وأرى أن شكاياتهم تستحق المعالجة الجادة
من وجهة نظري لا بد من التوفيق بين حرية الكراء وحق السكان في الأمن والطمأنينة
حماية السكينة داخل الإقامات السكنية بأكادير مسؤولية مشتركة بين الملاك والجهات المختصة
أرى أن نتائج البحث القضائي هي التي يجب أن تحدد المسؤوليات في قضية إقامة أسلان
من غير المقبول أن تتحول بعض الإقامات السكنية بأكادير إلى مصدر إزعاج للقاطنين
المطلوب من الجهات المختصة بأكادير هو مراقبة الشقق المعدة للكراء اليومي دون تعسف
في نظري تشديد المراقبة على شقق الكراء اليومي بأكادير ضروري لحماية راحة السكان
ما نحتاجه في الحي المحمدي بأكادير هو تطبيق القانون على الجميع دون استثناء
برأيي ينبغي انتظار نتائج التحقيق بأكادير مع احترام قرينة البراءة وعدم التسرع في الاتهام
ما يثير الانتباه في إقامة أسلان بأكادير هو ضرورة التحقق من الشكايات ومعالجة أسبابها