هبة بريس – عبد اللطيف الباز
تتواصل شكاوى عدد من سكان بني ملال بشأن تراكم النفايات وتراجع مستوى النظافة في عدد من النقط بالمدينة، وسط مطالب متزايدة بتدخل عاجل من المجلس الجماعي لوضع حد لهذا الوضع.
وتثير هذه الشكاوى انتقادات حادة، لاسيما أن بني ملال تُقدَّم باعتبارها مدينة ذات مؤهلات سياحية وطبيعية، ما يجعل الحفاظ على نظافة المجال الحضري جزءاً أساسياً من صورتها وجاذبيتها.
وفي ظل استمرار التذمر، تتجه الأنظار إلى رئيس المجلس الجماعي باعتباره المسؤول عن تدبير الشأن المحلي، وسط تساؤلات حول مدى نجاعة التدخلات المعتمدة في قطاع النظافة، وحول الإجراءات العملية الكفيلة بتدارك الوضع.
وتطالب الساكنة بانتقال المجلس من منطق التدخلات الظرفية إلى معالجة مستدامة، تضمن انتظام جمع النفايات وتحافظ على نظافة المدينة ومظهرها العام.
ففي مدينة تراهن على السياحة والتنمية، لا يمكن أن تتحول النفايات إلى مشهد يومي يختزل واقع النظافة بها.






من غير المقبول أن تتراكم النفايات في شوارع بني ملال
أتمنى أن يستعيد سكان بني ملال حقهم في أحياء نظيفة وفضاءات لائقة
برأيي بني ملال تستحق نظافة تليق بجمالها ومكانتها
الكرة الآن في ملعب المسؤولين ببني ملال لإثبات جدية تدخلاتهم
المؤلم أن تؤثر النفايات في جاذبية بني ملال السياحية
برأيي نجاح التدبير الجماعي في بني ملال يبدأ من نظافة الشوارع
بالنسبة إلي نظافة بني ملال عنوان لجودة تدبير الشأن المحلي
ما تحتاجه بني ملال هو انتظام جمع النفايات لا الحلول المؤقتة
ما يثير الاستغراب في بني ملال هو استمرار الشكاوى دون حل جذري
من المؤسف أن تشوه النفايات صورة بني ملال السياحية والطبيعية
لا يعقل أن تطمح بني ملال إلى السياحة بينما تعاني بعض أحيائها من تراكم النفايات
من وجهة نظري تحسين النظافة ببني ملال يجب أن يكون أولوية عاجلة
في رأيي لا تنمية ولا سياحة حقيقية في بني ملال دون نظافة مستدامة