توجت الدورة الـ82 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي، التي اختتمت السبت، فيلم “صوت هند رجب” للمخرجة التونسية الفرنسية كوثر بن هنية بجائزة الأسد الفضي (جائزة لجنة التحكيم الكبرى)، بعد أن أثار موجة تأثر عارمة لدى عرضه، حيث وقف الجمهور مصفقاً لأكثر من 23 دقيقة.
أما جائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم فذهبت إلى العمل الأمريكي “أب، أم، أخت، أخ” (Father, Mother, Sister, Brother) للمخرج جيم جارموش، الذي تناول العلاقات الأسرية والشيخوخة في ثلاث لوحات متوزعة بين نيوجيرسي ودبلن وباريس، بمشاركة نجوم كبار مثل آدم درايفر وكايت بلانشيت وتوم وايتس.
قصة مأساوية من غزة تهز المهرجان:
“صوت هند رجب” استند إلى تسجيلات صوتية حقيقية للطفلة هند، ذات الخمس سنوات، التي اتصلت بالهلال الأحمر الفلسطيني طلباً للنجدة خلال هجوم إسرائيلي على غزة سنة 2014، قبل العثور عليها مقتولة مع أفراد عائلتها بعد 12 يوماً.
وقالت كوثر بن هنية خلال تسلمها الجائزة إن السينما “لا يمكنها إعادة هند إلى الحياة، لكنها قادرة على حفظ صوتها ونقل قصتها التي تمثل مأساة شعب بأكمله يعاني من إبادة جماعية”.
وهذه قائمة الفائزين الرئيسيين:
الأسد الذهبي: “أب، أم، أخت، أخ” – جيم جارموش
الأسد الفضي – لجنة التحكيم الكبرى: “صوت هند رجب” – كوثر بن هنية
الأسد الفضي لأفضل مخرج: بيني صفدي – “ذي سماشينغ ماشين”
كأس فولبي لأفضل ممثلة: شين شي ليه – “ذي صن رايزس أون أس آل”
كأس فولبي لأفضل ممثل: توني سيرفيلو – “لا غراتسيا”
جائزة أفضل سيناريو: “آ بيي دوفر” – فاليري دونزيلي
جائزة لجنة التحكيم الخاصة: “سوتو لي نوفولي” – جانفرانكو روزي
جائزة مارتشيلو ماستروياني: لونا فيدلر – “سايلنت فرند”
وشهد المهرجان حضوراً لافتاً لنجوم هوليوود، بينهم جورج كلوني، إيما ستون، وجوليا روبرتس التي شاركت لأول مرة في “الموسترا”، إضافة إلى دواين جونسون “ذا روك” بفيلمه “ذي سماشينغ ماشين”. كما حضر مخرجون عالميون أبرزهم بارك تشان ووك بعد غياب عقدين.
رغم البريق السينمائي، كان للحرب على غزة حضور قوي، إذ افتتحت الدورة برسالة مفتوحة من مجموعة “البندقية من أجل فلسطين” تدين الحرب، تلتها مظاهرات في شوارع ليدو تضامناً مع الفلسطينيين، بينما عبّر فنانون عن دعمهم عبر لافتات وشعارات على السجادة الحمراء.
ويُذكر أن مهرجان البندقية السينمائي الدولي نُظّم من 27 غشت إلى 6 شتنبر الجاري بجزيرة ليدو، محتفياً بدورته الـ82 التي جمعت أبرز نجوم وصناع الفن السابع من مختلف أنحاء العالم.







صوت هند رجب!! العنوان الأبرز للصحف الدولية حتى في أمريكا فهو الحدث و دائما تحت عنوان صوت هند رجب!! حيث لا يمكن للمواطن الامريكي مشاهدة الفيلم نتيجة الحظر الممنهج على توزيعه او بثه…و نحن كمغاربة أولى بجعله حديث صالوناتنا و وسائل إعلامنا.
الجمهور شعر بالصدمة والاحترام تجاه قصة الطفل هند
هذا الفيلم كسر القلب وعكس معاناة غزة بصدق
الفيلم الأمريكي سلط الضوء على الشيخوخة والعائلة بطريقة فنية
دمج سرد مأساوي مع فن سينمائي كان موفق جداً
الثلاث لوحات في الفيلم الأمريكي رائعة ومؤثرة
السينما هنا أثبتت أنها وسيلة لحفظ الذاكرة الإنسانية
الجوائز جعلت المهرجان منصة لتسليط الضوء على المأساة الإنسانية
جائزة الأسد الفضي كانت مستحقة بلا جدال
القصة الحقيقية لهند رجب صادمة ومؤثرة جداً
تسلم الجوائز أظهر التقدير للعمل الفني والإنساني معاً
الجمهور وقف مصفق 23 دقيقة دليل على عمق المأساة
فوز الفيلم الأمريكي يعكس تقدير عالمي للعلاقات الأسرية
صوت هند رجب سيظل محفور في ذاكرة السينما العالمية
كوثر بن هنية نجحت في إيصال رسالة عالمية عن غزة
كوثر بن هنية قدمت رسالة قوية عن صوت الأطفال الضائعين