وجدة – أحمد المساعد
على هامش فعاليات النسخة الخامسة عشرة من المهرجان الدولي للفيلم بوجدة، احتضنت قاعة “نداء السلام” بكلية الحقوق التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر الجاري، حفل توقيع الإصدار الجديد للأستاذة المحامية والفاعلة الجمعوية والسياسية سليمة فراجي، الموسوم بـ “أنا ووجدة”.
وشهد الحفل حضوراً متميزاً لنخبة من الأكاديميين، الحقوقيين، المثقفين، والإعلاميين، إلى جانب أطر ومتتبعي الشأن الثقافي والفني بالجهة الشرقية، الذين شاركوا الكاتبة هذا الحدث الأدبي والإنساني الذي يحتفي بالذاكرة المحلية لمدينة وجدة وأزقتها العريقة.
وقام كل من أحمد طنطاوي كاتب وموسيقي وانتصار حدية أديبة ودكتورة بقراءة للكتاب الذي يغوص في ذاكرة وتاريخ وجدة من خلال الشهادات، وخلال تقديمها للإصدار الجديد، أكدت الكاتبة سليمة فراجي ان”الزمن لا يمر فحسب… بل يعيد رسم المدن ويحول خطواتنا إلى ذكريات. في وجدة، كل شارع أعبره اليوم يحمل أصدقاء وطُفولتي… أكتب لكي لا تكون وجدة مجرد نقطة على خريطة، بل ذاكرة حية.”
وشكل هذا الحفل محطة للتأكيد على قيمة التوثيق الأدبي والإنساني للمدن، ودور الكتابة في صون الذاكرة الجماعية لحاضرة الشرق، مشفوعا بنقاشات مستفيضة حول أبعاد هذا المؤلف ومقومات الارتباط بالهوية والزمن.
جدير بالذكر أن هذا النشاط جاء ليعزز العرض الثقافي الموازي للمهرجان الدولي للفيلم بوجدة في دورته الـ15، مبرزاً التكامل الحاصل بين الفن السابع والإبداع الأدبي في التعبير عن قضايا المجتمع والذاكرة المحلية.






أرى أن كتاب أنا ووجدة الذي احتضنت قاعة نداء السلام بكلية الحقوق في وجدة حفل توقيعه يستحق قراءة واسعة
أعتبر أن ما احتضنته قاعة نداء السلام بكلية الحقوق في وجدة حدث ثقافي يستحق كل التقدير والاهتمام
ما جرى بقاعة نداء السلام بكلية الحقوق في وجدة يؤكد أن الذاكرة المحلية تستحق أن توثق في كتب تبقى للأجيال
أرى أن توقيع كتاب أنا ووجدة في قاعة نداء السلام بكلية الحقوق بوجدة مبادرة راقية تحفظ ذاكرة المدينة وهويتها
أعتبر أن اختيار قاعة نداء السلام بكلية الحقوق في وجدة لهذا اللقاء الثقافي يعكس قيمة الجامعة في خدمة الإبداع
ما أعجبني في قاعة نداء السلام بكلية الحقوق بوجدة هو الجمع بين الأدب والتاريخ والوفاء لروح المدينة
ما يميز هذا اللقاء بقاعة نداء السلام بكلية الحقوق في وجدة هو الاحتفاء بالمدينة باعتبارها ذاكرة حية وليست مجرد مكان على الخريطة
في وجدة ومن داخل قاعة نداء السلام بكلية الحقوق أرى أن هذا الإصدار إضافة جميلة للمشهد الثقافي بالجهة الشرقية
في قاعة نداء السلام بكلية الحقوق بوجدة لفتني الاهتمام بتاريخ المدينة وأزقتها وذكرياتها التي تشكل جزءًا من هويتها
في قاعة نداء السلام بكلية الحقوق بمدينة وجدة شعرت أن الثقافة الحقيقية هي التي تحفظ ذاكرة الأجيال وتربط الماضي بالحاضر
في وجدة وتحديدًا بقاعة نداء السلام بكلية الحقوق أرى أن توثيق ذاكرة المدن مسؤولية ثقافية لا تقل أهمية عن الإبداع نفسه
أعتقد أن حفل توقيع كتاب أنا ووجدة بقاعة نداء السلام بكلية الحقوق في وجدة يستحق إشادة واسعة لما يحمله من قيمة إنسانية
أعتقد أن حفل سليمة فراجي بقاعة نداء السلام بكلية الحقوق في وجدة أعاد الاعتبار لقيمة الذاكرة المحلية
أرى أن احتضان كلية الحقوق بوجدة لهذا النشاط في قاعة نداء السلام يعزز حضور الثقافة داخل الفضاء الجامعي