هبة بريس : عبد السلام بلغربي ، محمد زريوح
أعرب عدد من المستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج عن استيائهم من العراقيل الإدارية التي تحول دون تنفيذ مشاريعهم في المغرب، مما دفع بعضهم إلى التراجع عن استثماراتهم، متسببين في خسائر مالية جسيمة للاقتصاد الوطني.
رغم الدعوات الرسمية لتشجيع استثمارات الجالية المغربية، لا تزال التعقيدات البيروقراطية والتدخلات غير المبررة من بعض السلطات المحلية تعيق تقدم هذه المشاريع. وقد شهدت جماعة بني أنصار بإقليم الناظور مثالًا على هذه العراقيل، حيث تراجع مستثمرون مغاربة عن مشاريعهم بسبب المضايقات الإدارية.
في الناظور، واجه رجل أعمال كان يعتزم إنشاء “مدينة للألعاب المائية” عراقيل إدارية يومية، على الرغم من حيازته التراخيص القانونية، مما أدى إلى انسحابه من المشروع بعد خسائر فاقت 200 ألف درهم.
من جانبه، دعا المجتمع المدني في الناظور إلى فتح تحقيق في هذه الممارسات التي تعرقل التنمية الاقتصادية وتحبط محاولات المستثمرين من الجالية المغربية في الإسهام في تنمية بلادهم.






انا هذه الأيام اردة ان ابيع مسكن في مدينة زايو لان المسكن لاختي وابنايها مقيمين بفرنسا وابوهم مات ولها كامل الأوراق وحين تذهب إلى العدول
يبدأون بفنون المراوغات التي
تجعلك تكره البيع والشراء اما المجلس فحدث ولا حرج والسلطة أيضا تعامل البيع والمشتري كأنهم لصوص اللهم هذا منكر
إلا الاحمق أو من له نفوذ من يفكر في الاستثمار بالمغرب، هناك فرق كبير بين الخطاب الرسمي الموجه للاستهلاك والحقيقة المرة التي يعيشها كل من حاول. كيف يعقل ان يكون للمقدم والشيخ السلطة الكاملة في تحويل حياة المستثمر إلى جحيم، ناهيك عن من يعتبرونا انفسهم من الكبار ( القايد والباشا و و و……) ما دام ليست هناك مراقبة وأمثلة حقيقية عن معاقبة الفاسدين فالنصيحة ان تحافظ بمالك في حسابك
إذا كنت احمق فاستثمر سترى المضايقات وسترى الضراءب وسنجد نفسك كتخدم عليهم
بكل صراحة كان الجيل الأول من مغاربة العالم يقتصد في الأكل والشرب والسكن والملبس وفي كل شي من أجل إرسال العملة الصعبة إلى المغرب مند الستينات واليوم منهم من تم الاستلاء على ممتلكاته بدون وجه حق ويترامى بين الادارات لعشرات السنين وفي الاخير يجد نفسه بين حلين كلاهما مر اما ان يسمح في حقه او عمله وغالبا يسمح في حقه ويرجع إلى عمله وهو مصاب بالاعصاب والسكر وارتفاع الضغط بسبب بعض المسؤولين الفاسدين بقطاع العدل امتال الوكيل العام السابق بورزازات احمد باكي الدي ضلم واهان مواطنين منهم مغاربة العالم بكل من الرشيدية وتنغير وزاكورة وورزازات وعوض محاسبته كما يطالب الجميع تم تعيينه مستشار بمراكش واخيرا احيل على التقاعد أين المحاسبة أين ربط المسؤولية بالمحاسبة يجب محاسبة جميع الفاسدين امتاله وفي جميع القطاعات بدءا به لاني انا من ضحاياه سنة ٢٠١١بورزازات و٢٠١٢ وعانيت ماديا ونفسانيا وما زلت اعاني اتمنى ان يحاسب في الدنيا قبل الآخرة اللهم امين يارب العالمين ولن يرتاح قلبي حتى اسمع بمحاسبته على الضلم الدي الحقه بي وبمواطنين اخرين وبدون حل قضايا ومشاكل الجيل الأول فإننا سنخسر الأجيال القادمة من أبنائهم الدين اصبحو يفضلون قضاء عطلتهم ببلدان أخرى وحتى الاستثمار بها لانه لا يمكن للابن ان يرى ابوه وهو مضلوم يترامى بين الادارات لعشرات السنين
على السلطات المغربية تسهيل الاجراءات القانونية والإدارية للحصول على تراخيص المشاريع ….
عراقيل تعيق الحصول على رخص الاستثمار للمغاربة المقيمين في الخارج..
لانريد الاستتمارات اللعنة على الفساد
صحيح ماقيل في الموضوع وعلى جميع مغاربة العالم او المهاجرين ان يتركوا ان الاستثمار في المغرب بمتابة مغامرة خطيرة ونسبة الخسران تناهز 100/100نضرا للمساطر الجد معقدة والادارة المتعددة والبيوقراطية التي لا توصف
زايو إقليم الناضور نموذجا رئيس مجلس زايو يقف في وجه رخص البناء الاستثمار انتقاما لسكان المدينة وبعض أعضائه لديه تفويض التعمير يخوفه رءيس المجلس لكي لا يوقع رخصة البناء بذاريعة العقود العرفية مزورة يعتبر نفسه انه هوا النيابة العامة