هبة بريس – سطات
بعد قرار اعفاء القيادية الاستقلالية ماديحة خبير، بطلب من رئيسة الحكومة الحالية فاطمة الزهراء المنصوري، حتى طفح على سطح السباق لملء المنصب الشاغر على رأس الوزارة المنتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، ( طفح) اسم القيادي السياسي والنقابي مفتش حزب الاستقلال بسطات الشاب الدكتور عثمان السلومي، حيث غصت مواقع التواصل الاجتماعي من قبل مناضلين نقابيين وسياسيين رفعوا اسم الرجل على قائمة الأسماء المقترحة.
ويعد الدكتور والأستاذ ” عثمان السلومي” من الأسماء البارزة المقربة من القيادة الحزبية والنقابية وطنيا، لما يمتاز به الرجل من كفاءات تواصلية وأكاديمية وعلمية، حيث يشغل الآن منصب أستاذ للتعليم الثانوي التأهيلي كما أنه حاصل على شهادة الدكتوراه في القانون العام تخصص العلوم الضريبية بميزة مشرف جدا، إضافة إلى تقلده لمهام مفتش حزب الاستقلال بسطات.
كما يعد الرجل من القيادات النقابية الوطنية التي دافعت ولازالت تدافع عن مختلف القضايا التي تهم نساء ورجال التعليم من موقع مسؤولياته ككاتب إقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب وكعضو باللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، كما أن الرجل راكم تجارب عدة في مجال تمثيل نقابته الجامعة الحرة للتعليم وطنيا ودوليا.
هذا وقد طالب جمهور مناضلي الاتحاد العام للشغالين بالمغرب وخاصة بإقليم سطات، من الأمين العام لحزب الاستقلال الدفع بمثل هاته الطاقات الشبابية وتشجيعها لتقلد مراكز المسؤولية خاصة وأن الرجل له من المواصفات عدة منها نقاء اليد والكفاءة العلمية والتشبع بفكر حزب الاستقلال، ما تؤهله لتحمل المسؤولية داخل قطاع التعليم، فهل ستفاعل الأمين لحزب الاستقلال نزار بركة مع هذا المقترح، وتقديم هذا الاسم الشبابي ابن الشاوية لتقلد منصب منتذب لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، المكلف بالتكوين المهني والتأهيل.






في سطات أتمنى أن يكون النقاش حول المرشحين قائما على البرامج والقدرة على الإنجاز لا على الانتماء الحزبي وحده
أعتقد أن قطاع التكوين المهني يحتاج إلى قرارات عملية تفتح آفاق التشغيل أمام شباب جهة الشاوية
أرى أن اختيار المسؤول المناسب لقطاع التكوين المهني يجب أن يخدم مصلحة الشباب ويعزز جودة التكوين في المغرب
في سطات أعتقد أن الدكتور عثمان السلومي يملك مؤهلات أكاديمية ونقابية تستحق التقييم الموضوعي
في جهة الشاوية أتمنى أن يكون أي تعيين جديد مبنيا على الكفاءة وخدمة المتدربين وسوق الشغل
في سطات أرى أن الشهادات العلمية مهمة لكن النجاح الحقيقي يقاس بما يحققه المسؤول من إصلاحات
برأيي إن اختيار مسؤول عن التكوين المهني يجب أن يقوم على الكفاءة والقدرة على تحقيق نتائج ملموسة
أعتبر أن ترشيح عثمان السلومي من سطات يفتح النقاش حول دور الكفاءات الشابة في تدبير القطاعات الحكومية
أرى أن منح الفرصة للكفاءات الشابة في سطات أمر إيجابي متى اقترن بالاستحقاق والمسؤولية
أرى أن جهة الشاوية ورديغة تحتاج إلى مسؤولين أكفاء قادرين على تطوير التكوين المهني والاستجابة لحاجيات الشباب
أرى أن اسم عثمان السلومي من سطات يستحق النقاش بجدية على أساس الكفاءة العلمية والتجربة المهنية
في سطات أعتبر أن تجربة عثمان السلومي الأكاديمية والنقابية تستحق الدراسة دون حسم مسبق في مسألة التعيين
برأيي يحتاج التكوين المهني في جهة الشاوية إلى مسؤول قريب من انتظارات الشباب ومشاكل المقاولات
في سطات أعتبر أن تشجيع الكفاءات الشابة مثل عثمان السلومي خطوة مهمة لتجديد المسؤوليات