هبة بريس – محمد زريوح
أعاد انقطاع التيار الكهربائي بالمستشفى الإقليمي الحسني بالناظور، يوم أمس الاثنين، ملف سلامة المرافق الصحية ومدى استعدادها لمواجهة الحالات الطارئة إلى واجهة النقاش، بعدما أثارت الواقعة تساؤلات بشأن ظروف تدبير هذا الحادث، ومدى تأثيره على استمرارية الخدمات الطبية داخل أحد أبرز المرافق الصحية بالإقليم. وفي هذا السياق، دخل المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان على خط القضية، مطالباً بفتح تحقيق مركزي عاجل لتحديد المسؤوليات وكشف ملابسات ما جرى.
وفي رسالة مفتوحة موجهة إلى عدد من المسؤولين، من بينهم وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وعامل إقليم الناظور، والمفتش العام للوزارة، والمدير الجهوي للصحة بجهة الشرق، شددت العصبة على ضرورة التعامل مع الواقعة بما تستحقه من جدية، بالنظر إلى طبيعة المؤسسة المعنية وحساسية الخدمات التي تقدمها للمرضى. كما دعت إلى تحديد الأسباب التقنية والتدبيرية التي أدت إلى انقطاع الكهرباء، مع تقييم الأضرار المحتملة التي قد تكون لحقت بالتجهيزات الطبية الحيوية.
وتتضاعف المخاوف، بحسب الهيئة الحقوقية، عندما يتعلق الأمر بأقسام لا تحتمل أي اضطراب في استمرارية الخدمات، وعلى رأسها الإنعاش والمستعجلات والتوليد والأطفال، حيث تتطلب بعض الحالات مراقبة طبية متواصلة وتشغيلاً مستمراً للأجهزة الضرورية. واعتبرت العصبة أن ضمان سلامة المرضى، ولا سيما الحالات الحرجة والنساء الحوامل والرضع، يفرض توفير منظومة كهربائية احتياطية فعالة وقادرة على التدخل الفوري عند وقوع أي خلل في التغذية الرئيسية.
ولم تقتصر مطالب العصبة على التحقيق في أسباب الحادث، بل امتدت إلى الدعوة لإجراء افتحاص شامل ومستقل لمنظومة السلامة والتدبير الاستعجالي داخل المستشفى، مع التحقق من مدى صيانة المولدات الاحتياطية وجاهزيتها، وكفاءة التجهيزات المعتمدة لضمان استمرارية الطاقة. وترى الهيئة أن تحديد المسؤوليات يظل خطوة أساسية لتفادي تكرار مثل هذه الوقائع، وتعزيز الثقة في قدرة المؤسسة الصحية على التعامل مع الأزمات المفاجئة.
وتفيد المعطيات الواردة بشأن الحادث بأن انقطاع الكهرباء جاء عقب حريق طال المولدات الكهربائية المزودة للمستشفى بالطاقة، حوالي الساعة الثانية عشرة ظهراً، فيما مكنت الاستعانة بمولد احتياطي من إعادة التيار إلى مستودع الأموات وبنك الدم والإدارة، بينما استمر الانقطاع بقسمي المستعجلات والإنعاش، وفق المعطيات المتاحة. وأمام هذه التطورات، طالبت العصبة بتقديم توضيحات رسمية وشفافة للرأي العام حول نتائج التحقيق والإجراءات المتخذة، ليبقى السؤال المطروح: هل ستكشف التحقيقات عن مكامن الخلل وتفضي إلى إجراءات عملية تضمن عدم تكرار ما حدث داخل المستشفى الحسني بالناظور؟






في الناظور أطالب بكشف نتائج التحقيق في حادث المستشفى الحسني بشفافية تامة أمام الرأي العام
في الناظور أرى أن استمرار الانقطاع بقسمي الإنعاش والمستعجلات يستوجب توضيحات رسمية عاجلة
في الناظور تبقى سلامة المرضى بالمستشفى الحسني فوق كل اعتبار وننتظر كشف الحقيقة وضمان عدم تكرار الحادث
أرى أن انقطاع الكهرباء في الناظور داخل المستشفى الحسني أمر خطير يستوجب تحقيقا عاجلا وحاسما
أعتبر أن انقطاع الكهرباء بالمستشفى الحسني في الناظور لا يحتمل التهاون لأن حياة المرضى أولوية قصوى
أعتبر أن حماية المرضى بالمستشفى الحسني في الناظور مسؤولية لا تقبل التأجيل أو الاكتفاء بالوعود
أعتقد أن التحقيق في واقعة المستشفى الحسني بالناظور يجب أن يشمل الجوانب التقنية والتدبيرية معا
أعتقد أن ما حدث بالمستشفى الحسني في الناظور يكشف أهمية تجهيز المستشفيات بأنظمة احتياطية فعالة
أرى أن الحريق الذي طال مولدات المستشفى الحسني بالناظور يستدعي افتحاصا شاملا لتحديد أسباب الخلل
ما وقع في المستشفى الحسني بالناظور يطرح أسئلة مقلقة عن سلامة المرضى داخل أقسام الإنعاش والمستعجلات
أرى أن انقطاع الكهرباء بالمستشفى الحسني في الناظور يفرض مراجعة جاهزية المولدات الاحتياطية وصيانتها
في الناظور لا يمكن قبول أي خلل يهدد استمرارية العلاج وعلى الجهات المسؤولة توضيح ما جرى بالمستشفى الحسني
ما حدث في الناظور داخل المستشفى الحسني يستوجب محاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفق نتائج التحقيق
في الناظور يجب ألا يمر حادث المستشفى الحسني دون إجراءات عملية تمنع تكرار مثل هذا الخلل