هبة بريس – فجيج
ما تزال حركة السير منقطعة بشكل تام، إلى حدود الساعة، على مستوى الطريق الوطنية الرابطة بين إقليمي فجيج والرشيدية، وذلك جراء الأضرار الجسيمة التي لحقت بقنطرة “بوعنان” إثر ارتفاع منسوب مياه الوادي وحمولته القياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وأفادت مصادر محلية لموقع “هبة بريس” بأن قوة السيول الجارفة تسببت في انهيار جزئي لمنشأة القنطرة على مستوى الجماعة الترابية بوعنان، مما أدى إلى شلل تام في حركة المرور وتوقف حركة التنقل لنقل المسافرين والبضائع بين الإقليمين، مجنبةً في الوقت ذاته وقوع خسائر بشرية بفضل التنبيهات والتدخل الأولي.
وفور وقوع الحادث، استنفرت السلطات المحلية بعمالة إقليم فجيج بالتنسيق مع المصالح المختصة لوزارة التجهيز والماء والدرك الملكي عناصرها، حيث تم تثبيت علامات التشوير والتحذير وتأمين محيط القنطرة لمنع المجازفة بالمرور، في انتظار انخفاض منسوب المياه وتقييم الأضرار التقنية بدقة.
وتواصل الفرق الفنية والهندسية التابعة لقطاع التجهيز مرابطتها بعين المكان، للبدء في أشغال الصيانة وإعادة تأهيل المنشأة الفنية أو فتح مسالك إغاثة بديلة وآمنة في أقرب الآجال، فور استقرار الأحوال الجوية، وذلك بهدف فك العزلة وإعادة شريان الحياة لهذا المحور الطرقي الحيوي الذي يربط بين جهتي الشرق ودرعة تافيلالت.






قنطرة بوعنان بفجيج ليست مجرد طريق بل صلة حيوية بين مناطق كاملة
قنطرة بوعنان في فجيج خاصها إعادة التأهيل باش ترجع حركة السير بأمان
فجيج والرشيدية خاصهما مسالك بديلة وآمنة لتسهيل تنقل المواطنين ونقل البضائع
تحية للسلطات والدرك الملكي في فجيج على تأمين محيط القنطرة ومنع المجازفة
الطريق الوطنية بين فجيج والرشيدية شريان حيوي وما خاصوش يبقى مقطوعا طويلا
بوعنان بفجيج تحتاج إلى تدخلات مستعجلة لإعادة الحركة وحماية مستعملي الطريق
قوة السيول في بوعنان بفجيج تؤكد أهمية صيانة البنية التحتية قبل وقوع الكوارث
وزارة التجهيز والماء مطالبة بتقييم أضرار قنطرة بوعنان بفجيج وتحديد الحل الآمن لإعادة فتح الطريق
انقطاع التنقل بين فجيج والرشيدية يفرض تسريع الأشغال دون التفريط في السلامة
الأضرار التي لحقت بقنطرة بوعنان بفجيج تستوجب تقييما تقنيا دقيقا قبل إعادة فتحها
انقطاع الطريق بين فجيج والرشيدية عطل مصالح المواطنين وخص حلول عاجلة
بوعنان تعيش وضعا صعبا بسبب السيول ونتمنى فك العزلة في أقرب وقت