أقدمت سيدة أرملة وأم لثلاثة أطفال على وضع حد لحياتها بطريقة مأساوية، اليوم الأربعاء 26 يونيو الجاري، بمنطقة دوساون بجماعة أضار بإقليم تارودانت .
وقامت الهالكة، وهي في الأربعينات من عمرها، بشنق نفسها، ما جعلها تفارق الحياة بمنزل عائلتها وسط صدمة أبناءها وكل من عاينوا الفاجعة.
ووفقا لما تداولته مصادر محلية ، فإن الهالكة كانت تمر قيد حياتها من أزمة نفسية حادة بعد وفاة زوجها الذي كان تقيم معه بمراكش.
وفور إشعارها بالواقعة، حلت بمنزل الهالكة السلطات المحلية والدرك الملكي بإغرم، صاحبة الاختصاص الترابي، حيث باشرت الإجراءات القانونية والمسطرية في إطار البحث الذي تجريه الضابطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد أسباب وملابسات إقدام الهالكة على الانتحار.
وبالموازاة مع ذلك، تمت إحالة جثة الهالكة على مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير قصد إخضاعها للتشريح الطبي، وذلك وسط صدمة أطفالها الثلاثة وكافة أقاربها وجيرانها.






لابد ان الهالكة جربت كل شيء في مواجهة ازمتها التي يعلم الله بها،الا ان تبقى على حقها في الحياة فاختارت المحظور وارتكبت جريمة في حق نفسها.وابنائها. لاحول ولاقوة الا بالله.
اللهم ارحمها واغفر لها..
الضغوطات النفسية والمشاكل تدفع الانسان الى القيام بهذا العمل الممنوع..
إنا لله وإنا إليه راجعون عظم الله أجر ذويها ورزقهم الصبر والسلوان..
انتحار ليس حل وكلنا نحن بشر نمر بمشاكل مختلفة وهده دنيا ليست جنة بل هي دار امتحان وصبر
اين هي الحكومة من هذه الكوارث الاجتماعية ، بدل الإعتناء بالقطاعات الاجتماعية كالصحة التي توفر نوع من الوقاية من هذه الظواهر لا زالت تسعى لمزيد من تأزيم الأوضاع مع مهنيي القطاع و حتى مع طلبته