مثّل أندري أزولاي، مستشار جلالة الملك، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الجلسة الافتتاحية لمنتدى باريس للسلام، الذي يعرف كل سنة، مشاركة رؤساء دول وحكومات وقادة منظمات دولية وفاعلين من المجتمع المدني (لاسيما المنظمات غير الحكومية، والنقابات، ومجموعات التفكير، والخبراء، والصحفيون، ووسائل الإعلام) من بلدان الجنوب والشمال من أجل تحسين الحكامة العالمية.
وتنعقد الدورة السادسة لمنتدى باريس للسلام يومي 10 و11 نونبر الجاري، تحت شعار “البناء معا في عالم يسوده التنافس”. وستركز المناقشات على إيجاد أرضية مشتركة حول حكامة الفضاءات المشتركة، والممتلكات ذات الطابع العالمي في مجالات من قبيل تغير المناخ، والفضاء الخارجي، والمعادن النفيسة.
ويمثل تيسير الحوار وخلق تحالفات ذات توجه عملي وتحديد المعايير أو المعايير المسبقة، المساهمة الخاصة لمنتدى باريس للسلام في مواجهة التحديات الملحة في الوقت الراهن.
ويعتمد المنتدى على أعضائه وشركائه، فضلا عن ولوجه المتميز للخبرات والشبكات الدبلوماسية، بهدف إطلاق وتسريع المبادرات متعددة الأطراف من أجل الاستجابة للتحديات العالمية.
وتتمثل أولويات عمل هذه المنصة لسنة 2023 ، في حماية الكوكب والشعوب، وتقليص الفوارق، وتسريع إنجاز أهداف التنمية المستدامة، وإرساء السلام وبناء عالم أكثر أمانا، فضلا عن تعزيز الثقة والأمن في العالم الرقمي.






لهذا حكامنا ربنا مسلط عليهم الذل والنتانة والمرض والظلام .
يلهفون ولايشبعون
يحكمون بما تأمرهم شهواتهم وجاهليتهم
والمغاربة كلهم في قوارب الموت
أمام أمريكا كالعبيد وأمام المغاربة كالملعونين
وأما الموت لا يفكرون فيها لأنهم يفكرون فقط في ثقبهم
هذا لا يمثلني كمغربي ولا يمثل المغاربة الأحرار.
ما شاء الله، مهندس التطبيع، راعي الصهيونية في المغرب هو حمامة السلام؟ اللعنة، ستلاحقكم لعنة اطفال غزة ولعنة التاريخ ولعنة كل شيء، البؤس والعار
هزلت هزلت هزلت
هداواحد من اللدين لاأعرف كيف دخلوا قصور المملكة وأصبحوا يصلون ويجولون في ٱروقة الحكم بلا حسيب ولا رقيب لاعاش الصهاينة ولابارك الله في أعمالهم لنا.لافضل فيهم ماعاشوا ابدا
لاحول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم