الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

هل يدفع «البام» ثمن تصريح المهاجري في مفاوضات تشكيل الأغلبية؟

هل يدفع «البام» ثمن تصريح المهاجري في مفاوضات تشكيل الأغلبية؟
حجم الخط:

هبة بريس – الرباط

لا حديث بين المغاربة خلال اليومين الاخيرين سوى حول تأخر الاعلان عن التشكيلة الرسمية للحكومة فاطمة الزهراء المنصوري.

المنصوري التي باشرت عددا من اللقاءات و الاجتماعات غداة تعيينها على رأس الحكومة الجديدة، لم تصل بعد الى توافق نهائي حول التشكيلة الجديدة بسبب مفاوضات وشروط بعض القيادات الحزبية.

المنصوري، وحسب مصادر خاصة، وجدت نفسها في موقف لا تحسد عليه، بعد خروج القيادي عن حزب الأصالة والمعاصرة هشام المهاجري بتصريح في برنامج تلفزي أكد من خلالها رفضهم التحالف مع الأحرار .

تصريح المهاجري، دفع بعدد من قيادات البام الى تبني موقفه والاعلان عنه سواء اعلاميا أو خلف الكواليس، ما دفع بقيادات أحزاب أخرى إلى استغلال الفرصة لمساومة المنصوري وفرض شروط وصفت ب”الصعبة” مقابل الانضمام الى حكومتها.

أول زعماء الاحزاب، نزار بركة الذي عبر عن سعادته الكبيرة بسبب عدم مشاركة الأحرار في الحكومة، واستغل مركزه في نتائج الانتخابات لفرض الحصول على حقائب وزارية مهمة مقابل الانضمام الى الأغلبية.

بدوره، اشترط الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر، استوزار ابنته والحصول على عدد محترم من الحقائب الوزارية مقابل الانخراط في الحكومة ، وهو الشرط، الذي بقي قيد مفاوضات طويلة مع رئيسة الحكومة.

فهل تسبب تصريح المهاجرين في تأخر الاعلان عن ميلاد حكومة المنصوري؟

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً