هبة بريس – ع محياوي
حلّ محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، والنائب البرلماني المنتخب حديثا عن دائرة إفران، بمنطقة سوق الحد، للوقوف على تداعيات الفيضانات التي شهدتها المنطقة خلال اليومين الأخيرين، وخلفت خسائر مادية وأثارت مخاوف السكان المتضررين.
والتقى أوزين الذي تصدر انتخابات دائرة إقليم إفران في اقتراع 23 شتنبر الماضي، عدداً من المتضررين، واستمع إلى انشغالاتهم ومطالبهم في أعقاب السيول التي عرفتها المنطقة، في وقت تتواصل فيه الحاجة إلى تقييم حجم الأضرار وتحديد التدخلات اللازمة لمواكبة الأسر المتضررة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تداعيات التقلبات الجوية التي شهدها الإقليم، وما تفرضه من تدخلات لتقييم الخسائر ومعالجة آثار الفيضانات، إلى جانب اتخاذ التدابير الضرورية للحد من الأضرار التي قد تطال السكان وممتلكاتهم.






سكان سوق الحد بإقليم إفران يستحقون كل الدعم بعد الخسائر المادية التي خلفتها الفيضانات
من وجهة نظري زيارة سوق الحد بإقليم إفران ضرورية للوقوف على حجم أضرار الفيضانات والاستماع إلى معاناة السكان
ما وقع بسوق الحد بإقليم إفران يستدعي تقييما دقيقا للخسائر واتخاذ إجراءات لحماية السكان
أتمنى أن تحظى الأسر المتضررة من فيضانات سوق الحد بإقليم إفران بالدعم اللازم لتجاوز هذه المحنة
بالنسبة لي الأهم بعد زيارة سوق الحد بإقليم إفران هو الاستجابة لمطالب الأسر المتضررة على أرض الواقع
المهم بالنسبة لي في سوق الحد بإقليم إفران هو أن تتحول المطالب التي طرحها المتضررون إلى إجراءات ملموسة
أعتبر زيارة محمد أوزين لسوق الحد بإقليم إفران فرصة للوقوف على معاناة المتضررين وتحديد احتياجاتهم
أرى أن حماية المواطنين بسوق الحد بإقليم إفران تتطلب إجراءات استباقية للحد من أضرار السيول مستقبلا
في رأيي فيضانات سوق الحد بإقليم إفران تؤكد ضرورة تعزيز الوقاية من مخاطر السيول والتقلبات الجوية