هبة بريس – خليل فزازي
تفاعلت ولاية أمن العيون بسرعة وجدية مع مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لواقعة سرقة بمدينة المرسى، ما أسفر عن توقيف قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، للاشتباه في تورطه في تعريض شخص للسرقة باستعمال العنف.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن مصالح مفوضية الشرطة بمدينة المرسى لم تتوصل بأي شكاية أو إشعار رسمي بخصوص الواقعة، غير أن تداول الفيديو دفع فرقة الشرطة القضائية إلى مباشرة أبحاث وتحريات ميدانية وتقنية، بهدف التحقق من ظروف وملابسات الحادث وتحديد هوية المتورطين المحتملين.
وأسفرت الأبحاث الأولية عن تحديد هوية الضحية، البالغ من العمر 35 سنة، حيث تبين أن الواقعة جاءت عقب جلسة خمرية جمعته بالمشتبه فيه، قبل أن يعمد الأخير، وفق نتائج التحريات، إلى الاستيلاء على هاتفه النقال باستعمال العنف.
وأظهرت الأبحاث أن الضحية لم يتقدم بشكاية لدى المصالح الأمنية بشأن هذه الواقعة، بسبب حالة السكر التي كان عليها وقت وقوع الحادث، وهو ما استدعى مواصلة التحريات انطلاقا من المعطيات التي وفرها مقطع الفيديو المتداول.
ومكنت الأبحاث والتحريات التي باشرتها الشرطة القضائية من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه في ظرف وجيز، وذلك في حدود منتصف ليلة السبت والأحد، بحي النهضة بمدينة المرسى. ويتعلق الأمر بقاصر يبلغ من العمر 17 سنة، سبق أن كان موضوع قضايا لدى المصالح المختصة.
وتندرج هذه العملية في إطار التفاعل مع المحتويات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتحقق من الوقائع التي توثقها، بما يتيح للمصالح الأمنية مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة حتى في غياب شكاية مباشرة من الضحايا.






أرى أن سرعة تفاعل ولاية أمن العيون مع الفيديو المتداول بمدينة المرسى تؤكد أهمية اليقظة الأمنية وحماية المواطنين
ولاية أمن العيون تستحق التنويه على سرعة التحرك في هذه القضية مع انتظار ما ستكشف عنه الإجراءات القضائية
أعتقد أن تورط قاصر مشتبه فيه في مثل هذه الواقعة يستدعي أيضا معالجة أسباب الانحراف والتوعية بمخاطره
أرى أن استرجاع الحقوق ومحاسبة المسؤولين عن السرقة بالعنف يجب أن يتم وفق القانون مع احترام قرينة البراءة
في حي النهضة بمدينة المرسى أتمنى أن تسهم هذه العملية في تعزيز الشعور بالأمن وحماية ممتلكات المواطنين
في ولاية أمن العيون أعتبر أن التحرك رغم غياب الشكاية خطوة مهمة للتحقق من الوقائع وحماية الضحايا
ولاية أمن العيون مطالبة بمواصلة جهودها لحماية المواطنين مع ضمان حقوق جميع الأطراف أثناء البحث
تفاعل ولاية أمن العيون مع الفيديو يبين أن توثيق الوقائع قد يساعد في تحديد هوية المشتبه فيهم
في المرسى لا ينبغي أن يمنع غياب الشكاية من التحقق من واقعة خطيرة إذا توفرت معطيات تستدعي البحث
أرى أن مواقع التواصل أصبحت وسيلة لكشف بعض الوقائع لكن التحقق الأمني يبقى ضروريا قبل إصدار الأحكام
ولاية أمن العيون قدمت مثالا على أهمية التعامل الجدي مع مقاطع الفيديو التي توثق اعتداءات محتملة
أعتقد أن ما حدث بمدينة المرسى يستدعي توعية الشباب بخطورة السرقة بالعنف وعواقبها القانونية
في مدينة المرسى يظل استعمال العنف للاستيلاء على ممتلكات الغير سلوكا خطيرا يستوجب التعامل معه بحزم قانوني