هبة بريس – ع محياوي
اهتزت منطقة دخيسة، بضواحي مدينة مكناس، عصر اليوم الأحد، على وقع جريمة أسرية مأساوية، بعدما أقدم شاب، وفق المعطيات الأولية المتوفرة، على إنهاء حياة والدته في ظروف وصفت بالبشعة.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد استنفرت الواقعة المصالح المختصة الدرك الملكي ، التي انتقلت إلى مكان الحادث من أجل مباشرة الإجراءات اللازمة، فيما جرى توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن البحث، تحت إشراف الجهات القضائية المختصة.
وتتواصل التحقيقات للكشف عن الظروف والملابسات المحيطة بهذه الجريمة، وتحديد دوافعها الحقيقية، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية.
وقد خلف الحادث صدمة في محيط الواقعة، بالنظر إلى طبيعته المأساوية وارتباطه بعلاقة الأمومة، في انتظار الكشف عن مزيد من التفاصيل الرسمية بشأن هذه القضية.






في دخيسة بضواحي مكناس جريمة مؤلمة تجعلنا نتساءل كيف يصل الإنسان إلى الاعتداء على أمه التي حملته وربته
لا حول ولا قوة إلا بالله كيف تتحول رابطة الأمومة في دخيسة بضواحي مكناس إلى خبر بهذه القسوة
في دخيسة بمكناس لا أجد سوى الدعاء بالرحمة للضحية والصبر لأهلها ولا حول ولا قوة إلا بالله
أعتقد أن حماية الأسر من العنف تتطلب وعيا أكبر وتدخلا مبكرا عند ظهور مؤشرات الخطر
ما الذي يحدث في مجتمعنا حتى نسمع عن فواجع أسرية بهذا الحجم في ضواحي مكناس
في دخيسة بمكناس لا يسعنا إلا الترحم على الضحية وانتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية
أرى أن بر الأم واجب عظيم وما وقع في دخيسة مأساة تهز الضمير الإنساني
أشعر بالحزن الشديد لما وقع في دخيسة بضواحي مكناس فالأم لا تستحق إلا الرحمة والبر
هذه الفاجعة في ضواحي مكناس تذكرنا بأن حرمة النفس عظيمة وأن العدالة يجب أن تأخذ مجراها كاملة
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أعتقد أن هذه الجريمة المأساوية تستدعي التوقف عند أهمية التماسك الأسري والوقاية من العنف