هبة بريس
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن اختيار القيادة السياسية في بلاده يعود إلى الأوكرانيين وحدهم، رداً على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى استبداله.
وقال زيلينسكي، في مقابلة بثتها شبكة «إيه بي سي» الأميركية، الأحد، إن من حق الشعب الأوكراني اختيار مسؤوليه، مضيفاً: «مع كل الاحترام للرئيس ترامب، فإن من حق مجتمعنا، شعبنا، أن يختار هذا المسؤول أو ذاك».
وجدد الرئيس الأوكراني دعوته إلى وقف إطلاق النار مع روسيا لمدة 60 يوماً، معتبراً أن هذه الهدنة ستتيح إجراء انتخابات في بلاده. كما رفض تحميل كييف مسؤولية ارتفاع أسعار الوقود، مشيراً إلى أن الزيادة مرتبطة بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن زيلينسكي استعداد بلاده لوقف الهجمات على مصافي النفط الروسية، شريطة أن توقف موسكو ضرباتها على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
وفي برلين، جدد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول دعم بلاده لزيلينسكي والحكومة الأوكرانية، رداً على دعوة ترامب إلى تغيير الرئيس الأوكراني، داعياً في المقابل إلى زيادة الضغط على روسيا لاستئناف مفاوضات السلام.
وقال فاديفول إن ألمانيا تواصل مساندة أوكرانيا وحكومتها، مؤكداً دعم زيلينسكي في أداء مهامه، وذلك خلال اجتماع قيادي لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ، الذي يقوده المستشار فريدريش ميرتس.
وشدد الوزير الألماني على ضرورة الحفاظ على الاتساق والوضوح في الموقف الداعم لأوكرانيا، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب تشديد الضغوط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدفعه إلى التفاوض، بدلاً من تخفيفها.
وتأتي المواقف الألمانية عقب دعوة ترامب، السبت، إلى استبدال زيلينسكي، وانتقاده الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية النفطية الروسية. وكان الرئيس الأميركي قد أعلن الأسبوع الماضي عن صفقة لاستيراد الديزل من روسيا.
وأكدت ألمانيا، التي تعد أكبر مانح أوروبي لأوكرانيا، تمسكها بالعقوبات المفروضة على موسكو، رغم إعلان الإدارة الأميركية رفع العقوبات على الوقود الروسي بصورة مؤقتة.
وفي السياق ذاته، قال متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية إن رئيس الوزراء آندي بيرنهام أجرى اتصالاً بزيلينسكي، السبت، وأكد له أن لندن ستواصل تشديد العقوبات المفروضة على روسيا.






في ألمانيا وأوكرانيا يبدو أن الأولوية هي الحفاظ على الدعم السياسي مع زيادة الضغط من أجل استئناف مفاوضات السلام
أعتقد أن تشديد العقوبات على روسيا لن يكون كافيا وحده ما لم يترافق مع مسار تفاوضي جاد لإنهاء الحرب
أعتقد أن وقف إطلاق النار لمدة ستين يوما قد يشكل فرصة مهمة إذا وافقت عليه الأطراف والتزمت به فعليا
أعتقد أن ألمانيا محقة في التشديد على الحل الدبلوماسي مع روسيا بدل الاكتفاء بتبادل التصريحات بين واشنطن وكييف
أعتقد أن مستقبل زيلينسكي يجب أن يُحسم وفق القواعد الدستورية الأوكرانية لا عبر التصريحات المتبادلة بين واشنطن وكييف
في أوكرانيا والولايات المتحدة يكشف الخلاف بين زيلينسكي وترامب حجم التوتر حول مستقبل الحرب والسلام
في الولايات المتحدة وأوكرانيا يظل السؤال الحقيقي هو كيف يمكن إنهاء الحرب دون المساس بحق الأوكرانيين في تقرير مصيرهم
أرى أن مطالبة ترامب باستبدال زيلينسكي تفتح نقاشا حساسا حول السيادة الأوكرانية وحدود التدخل الأميركي
أرى أن دعم ألمانيا لأوكرانيا يؤكد أن برلين لا تريد أن يُفرض مستقبل كييف تحت ضغط موسكو أو واشنطن
في أوكرانيا لا يمكن الحديث عن انتخابات عادلة دون ضمانات أمنية ووقف فعلي لإطلاق النار
بين الولايات المتحدة وألمانيا يظهر اختلاف في المواقف بشأن كيفية التعامل مع القيادة الأوكرانية والحرب مع روسيا
في أوكرانيا وروسيا لا ينبغي أن تبقى البنية التحتية للطاقة هدفا للهجمات لأن المدنيين هم من يدفعون الثمن
أرى أن مستقبل القيادة في أوكرانيا حق للأوكرانيين وحدهم ولا ينبغي أن يُحسم بضغط من الولايات المتحدة
أرى أن ربط وقف الهجمات على مصافي النفط الروسية بوقف ضربات الطاقة الأوكرانية قد يفتح بابا لخفض التصعيد بين البلدين
في روسيا والولايات المتحدة تثير مواقف الطاقة والعقوبات تساؤلات حول مدى انسجام المصالح الاقتصادية مع أهداف إنهاء الحرب