مختل عقلي يقتل تاجرا بأكادير والسلطات في قفص الاتهام

ع اللطيف بركة : هبة بريس

أقدم شخص، قيل أنه يعاني من اضطراب عقلي على ارتكاب جريمة قتل يوم أمس الاربعاء بالحي السويسري بمدينة أكادير، راح ضحيتها شخص خمسيني .

وحسب مصادر الجريدة فإن الجاني قد باغث الضحية من الخلف ، حينما كان يستعد لفتح متجره المتواجد بالقرب من مؤسسة تعليمية ، وانهال على الضحية بصخرة ، حيث وجه إليه عدة ضربات على مستوى الرأس لفظ خلالها أنفاسه الأخيرة قبل ان يتم نقله للمستشفى.

وأضافت مصادرنا أن الجاني الذي يعاني ظروف نفسية قد تم توقيفه من قبل المصالح الامنية وايداعه مستشفى المختلين عقليا في انتظار تقرير عن حالته.

واقعة أكادير التي أودت بحياة تاجر ، وكذلك واقعة اولاد التايمة التي استهدفت سائح أجنبي ووقائع أخرى مماثلة تساءل السلطات المحلية وكذلك مصالح وزارة الصحة ، بضرورة التنسيق وخلق مراكز اضافية لعلاج المرضى ، النفسانيين، عوض ترك حياة المواطنين في خطر .

ما رأيك؟
المجموع 3 آراء
3

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫13 تعليقات

  1. يجب على الدولة أن تُطبق عقوبة الإعدام فمن يزهق روح الغير يجب أن تُزهق روحه وبالتالي يكون ذلك عبرة للأخرين .

  2. روح البشر في المغرب رخيصة جدا فاللهم إلطف بنا ولا تؤاخذنا بما يفعله السفهاء منا .

  3. السبب معروف هو القرقوبي والسبب الاخر هوعدم تنفيذ عقوبة الاعدام السبب الاخرهو ترك المصابين عقليا بالشوارع والازقة وهناك اسباب كثيرة غير مهتمة بها الدولة. اذن ماذا تنتظرون من هذه الاسباب؟فالنتيجة معروفة.

  4. أقسم بالله أنه إذا نفذ حكم اﻹعدام في حق كل مرتكب جريمة قتل أو إغتصاب لما كثر عدد المجرمين و الجرائم و ﻷحس المواطن بشيئ من الطمئنبنة

  5. عيب ما يقع في بلادنا. لا يمر أسبوع دون وقوع جريمة. نداء للسيد الحموشي للتدخل لإنشاء ولايات أمن و الزيادة من عدد الدراجين.

  6. اظن ان الحشيش والشيرى وانواع اخرى من حبوب الهلوسة فعلتها فعلميا معروف ان الحشيش يؤثر على الدماغ كيميائيا ونفسيا

  7. تحية لرجال الشرطة نريد مزيد من الشرطة وخصوصا في الاحياء الشعبية وشكرا كل من يسهر على الامن هده البلاد

  8. انا لله وانا اليه راجعون رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنته العقاب الشديد للمجرم

  9. موقف جد مرعب، يجب علينا سواء كأمنيين أو كمجتمع مدني التعامل مع المواقف الرهيبة المشابهة لهذا
    لا حول ولا قوة الا بالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق