وصلت خلال الأيام الماضية شحنات من رؤوس الأبقار المعدة للذبح إلى المغرب، بعدما قررت الحكومة استيرادها لمواجهة غلاء أسعار بيع اللحوم.
ووصلت الشحنة إلى ميناء الدار البيضاء قادمة من أوروبا، من شأنها أن تسهم في إغناء السوق الوطنية باللحوم، إذ يتوقع أن يتوصل المغرب بمئات من رؤوس الأبقار كذلك من دول أمريكا اللاتينية، خصوصا البرازيل وباراغواي.
واثارت تساؤلات عديدة وسط النشطاء المغاربة في شبكات التواصل الاجتماعي، عن سلالة الأبقار المستوردة وما إن كانت من فصيلة الجاموس البرازيلية
و نبه معلقون على المنصات الاجتماعية لانخفاض أسعار “لحوم الجاموس” مقارنة بأسعار بسلالات الأبقار المحلية، مؤكدين أن سعره لا يتجاوز دولارين بالبرازيل مقارنة بسعر اللحوم الحمراء المحلية التي يتراوح سعرها بين 8 و10 دولار للكيلوغرام الواحد.
الى ذلك ؛ يذكر ان تصريحات سابقة أكدت أن عملية الاستيراد “تحترم المعايير والشروط الصحية المفروضة من طرف المكتب الوطني للسلامة الغذائية”.
..
وكان صديقي وزير الفلاحة قد اكد أن عملية الاستيراد بدأت من أوروبا عبر إسبانيا ومن أمريكا اللاتينية عبر الأوروغواي والبرازيل.






لم تجب عن السؤال
ما ݣلتلينا والو
غير كونو هانيين لازم السمرة ولحم الجاموس عدنا غادي يتباع بثمن العجل وطبعا الكل سيصفق الصحافة اولا
نتيجة مخطط المغرب الأخضر الخنوشي هي غلاء الخضر واستيراد البقر
الصورة انه جاموس. الجاموس الذي نشاهده في برامج وتائقية للحيوانات.
ربما هناك خليط بين البقر والجاموس
ابقار وجواميس مريضة غير صالحة للاستهلاك
حتى شبع صالح وقال لعشا مالح