دعى مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي المتضامنون مع الطفل ريان العالق في البئر الكائن باقليم شفشاون، -دعى- إلى التفاعل مع قضية الطفل السوري فواز القطيفان.
و إنتشر صباح يومه مقطع فيديو مأساوي، أشعل غضب رواد منصات التواصل الإجتماعي، حيث يظهر فيه طفل يتعرض للتعذيب وهو مجرد من ثيابه يصرخ ويطلب من الخاطفين أن لا يضربوه “مشان الله لا تضربوني”.
و الجدير بالذكر أن الطفل يدعى فواز القطيفان من سوريا، يتعرض للتعذيب من طرف خاطفيه، من أجل الضغط على أسرته ودفع فدية تقدر بنحو 500 مليون ليرة، أي ما يعادل نحو 143 ألف دولار.
وأثار الفيديو الصادم حملة تعاطف كبيرة مع الطفل، كما ربط المتابعون بينه وبين قضية الطفل ريان، كنوع من التضامن مع الإثنين.






نسال الله تعالى ان يحفظ اطفال الأمة الإسلامية باكملها وأن يعيد ريان الذي لازال يقاوم هذا البطل الصغير لازيد من 120ساعة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اهتزت مدينة شفشاون على فاجعة مؤلمة ألا وهي سقوط طفل لم يتجاوز الخامسة من عمره ولبث في بئر مايزيد عن اليوم الخامس وهم يقاوم الجوع والعطش والدفئ الأسري والتي أثرت في نفوس العالم بأسرع
يجب على الدار العربية والإسلامية أن تتفاعل مع قضية أطفال سورية والعراق وفلسطين كما تفاعلت مع قصة وقضية ريان ..
نرجوا من الله ان تكون قصة ريان اعطت عبرة المسلمين بإعادة النظر في علاقتهم الأخوية في ما بينهم لان قصة ريان تفاعل معها الكل …
نتمنى من الله ان يفرج كربة هاؤولاء الاطفال السوريين والفلطسنين والعاقيين وكذالك اخيهم ريان الذي يعتبر اخيهم في الاسلام … واكثروا من دعواتكم له ولهم
إن قضية ريان هزت نفوس الدول العربية والإسلامية وكذا الغربية والافريقية التي أثرت في نفوسهم وكيفية التعامل مع اطفال المحرومين من حقوقهم الشرعية كاطفال سوريا والعراق واليمن وخصوصا اطفال فلسطين الذين لا يزالون يعانون من المستعمر لازيد من 60 سنة من الجوع والتشرد والقتل والعذاب النفسي والجسدي مما جعل قصة ريان تشبه قصتهم ..
رسالة ريان أدت الى تلاحم بين الشعوب العربية والإسلامية حيث أنها اعطت درسا مهما لدينا الحنيف لأنه دين التسامح ودين جمع الشمل هذا متخلفه ريان ..
كل مانطلبه من الله تعالى ان يخرج الطفل ريان من باطن البئر كما نجيت نبيك محمد صلى الله عليه بخيوط العنكبوت من أجل حمايته من طرف أهل قريش ..وكما حفظت سيدنا يونس من بطن الحوت ..وسيدنا يوسف من الجب…
إن قضية ربان جمعت الشمل بين الشعوب العربية ..ولكن نتمني ان يكون عبرة لكل مسلم ومسلمة يآرب ولطفك به يآرب إنك سميع مجيب الدعاء …
شكرآ لهؤلاء الأطفال الذي ساهموا من بعيد بدعواتهم للطفل ربان من أجل إخراجه من كربه …
املنا في الله سبحانه وتعالى وفي الدعوات الأمة الإسلامية باكملها على هذا المصاب الجلل .. يآرب يآرب يامن تحفظ الجنين من بطن امه…
يآرب يآرب يآرب انقذ ريان من كربه ..نحن تفتخر بالفريق التقني والمهني لإنقاذ الطفل ريان من باطن البئر نتمنى لهم المزيد والمزيد من المثابرة والعطاء يآرب للوصول إلى الطفل ريان..
نتفاؤل خيرا لإنقاذ الطفل ريان يآرب..إنها معجزة.. يآرب اعن ريان واستجب دعوات هؤلاء الأطفال المحرومين من حريتهم يآرب يآرب يآرب يآرب يآرب أنقذه..
إنهم في الأواني الأخيرة لتتمت عملية الحفر للوصول إلى الطفل ريان من أجل إنقاذ ورجوعه إلى أحضان أمه المكسورة والمجروحة قلبا ربي إنك على كل شيء قدير..
تشكراتنا الى جميع الدول العربية والغربية لمساندتهم معنا في هذه المحنة المؤلمة التي يعيشها المغاربة من طنجة إلى كويرة الكل ساهم في عملية الإنقاذ من أجل إنقاذ حياة الطفل ريان من باطن البئر سليما وحيا يرزق يآرب..
المعاناة التي يعاني منها أطفال سوريا معاناة جد قاسية ..مجاعة حرمان..نفس المعاناة التي عاشها الطفل ريان خمسة أيام.. هذه اعطت درسا مهما المجتمعات العربية الإسلامية…يريت يستفيد منه…
يآرب يآرب يآرب يآرب يآرب اقتربت اللحظات الأخيرة والحاسمة للوصول إلى الطفل ريان … اكثروا من الدعاء من أجل ريان ومحنته ليخرج سالما معافى وحيا يرزق اللهم آمين يارب إنك سميع مجيب الدعاء يارب…
جميع الأمة الإسلامية تعاطفت مع ريان ومحنته .. وبالاخص أطفال سوريا واطفال فلسطين لأنهم يشعرون به ..نفس المعاناة التي يعيشها هذه الدول العربية والإسلامية…تتمني ان يفك كربهم ويحصلون على حريتهم يارب يارب…
نتمنى كل طفل يتنفس حريته وحقوقه الشرعية من طرف الجمعيات لحقوق الطفل يآرب يآرب …قضية ريان احسستنا بعاطفة كما أنها اعطتنا درسا مهما في المجتمعات الإسلامية … بأن ديننا الحنيف دين التسامح والاخوة وكلنا ننطق بالشهادتين أشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قضية بارزة في الرأي العام العالمي ..كما أنها تشبه قضيا الأطفال المحرومين من حريتهم.. اطفال فلسطين وسوريا والمحتجزين في المخيمات تندوف.. كلهم نفس المعاناة والعذاب ..ولا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم…..
كل من يعذب طفلا سيعذبه الله تعالى عذابا مخزيا في الدنيا والآخرة