الملك محمد السادس يأمر بارسال مساعدات طبية عاجلة إلى تونس

هبة بريس- الرباط

على إثر تفاقم الوضع الوبائي في تونس بسبب فيروس كورونا، أمر الملك محمد السادس بارسال مساعدات طبية عاجلة لهذا البلد المغاربي الشقيق.

المساعدة الطبية التي أمر بها الملك، سوف تتكون من وحدتي إنعاش كاملتين ومستقلتين بسعة إجمالية تبلغ 100 سرير.

كما تتضمن المساعدات 100 جهاز تنفس ومولدات أوكسجين بسعة 33 متر مكعب، سيتم تسليم المساعدات من قبل طائرات القوات الجوية الملكية.

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. سبحان الله العظيم من كل ذنب عظيم هناك فقراء في المغرب لا يملكون جرعة دواء ولا سرير في مستشفى محلي بالنسبة للعديد من مدن المملكة والمملكة تبرعتها تصل إلى تونس الشقيقة

  2. والله لن يثمر فيهم معروفا و لن يفيد فيهم خيرا فهم مثل جارة السوء الحاقدة الشريرة لا يتورعون عن اظهار عدائهم و حقدهم للمغرب و لهم سوابق عدة في ذلك . و من المؤكد انهم سيردون هذا الكرم بالتمرد مثل سابق افعالهم .
    يجب على الدولة تحويل بوصلتها لمساعدة المواطنين المغاربة الذين يعيشون في المغرب العميق و جباله و ليس الى هؤلاء الحساد الجاحدين
    المغرب و خيراته للمغاربة فقط و هم اولى بها من غيرهم

  3. مجرد تساؤل
    ما هو القابل !!!؟؟؟
    سيبقى المغربيون يمنون على تونس بهذه الصدقة إلى أن تقوم الساعة، يريدون بها مقايضة تونس على مولقفها ، ولم يفوت الفرصة بعض المداويخ وبدؤوا يمنون على تونس صدقتهم قبل أن تصل إلى تونس رغم أنها لا تساوي شيئا مقابل هبات ومساعدات بعض الدول الأخرى.
    يروى أن رجلا إنتقل إلى قرية جديدة للإقامة فيها، وأهدى كل رب عائلة ديكا.
    فصار كل ما يلتقي أحدهم ويتحدثان عن شيء يقارنه بديكه.
    هل هو أكبر أو أصغر من الديك الذي أهديتك إياه؟
    هل هو لون الديك الذي أهديتك إياه؟
    هل صوته أعلى أو أخفض من صوت الديك الذي أهديتك إياه؟
    هل هو أثقل أو أخف من الديك الذي أهديتك إياه؟
    هل هو أجمل أو أقبح من الديك الذي أهدينك إياه ؟
    فاتفق أهل القرية على خصامه إلى أن غادر قريتهم وعاد من حيث أتى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق