التفاصيل الكاملة لجريمة مقتل الشاب “الرجاوي” وأصدقاؤه يؤكدون: “الجريمة معندها علاقة لا بالكرة لا بالإلترات”

*صورة تعبيرية

هبة بريس ـ الدار البيضاء

بعد الأخبار التي تم تداولها في اليومين الماضيين بخصوص جريمة القتل التي وقعت بمنطقة ليساسفة بالدار البيضاء و التي تم نسبها لخلاف له علاقة بالانتماء الكروي، استنكر مجموعة من معارف الضحية و المتهم الأخبار المتداولة والتي لا علاقة لها بالحقيقة.

و في التفاصيل، أفاد عدد من رفاق الهالك و الضحية بحكم أنهما من نفس الحي أن الطرفين معا كانت تربطهما علاقة صداقة طويلة و قوية بل إنهما سبق و درسا معا في نفس المؤسسة التعليمية.

و أضاف المصدر ذاته أن الهالك و الجاني كانا معروفان بخصالهما الحميدة و أخلاقها الطيبة، و كان يعشقان كرة القدم بشغف كبير و كانا معروفين بروحهما الرياضية العالية رغم أنهما يشجعان فريقين مختلفين.

و بخصوص ما وقع، أضاف المصدر ذاته أن السبب يعود لسوء تفاهم بسيط نشب بينهما قبل ثلاثة أيام حيث كانا يتمازحان بينهما قبل أن يصيب أحدهما الآخر في رأسه بعد أن رماه بقطعة صلبة و هو ما لم يستسغه الطرف الثاني.

في اليوم الموالي، يضيف مصدرنا، لم يستسغ الطرف الذي تعرض لإصابة طفيفة في رأسه من سخرية بعض رفاقه بالحي الشعبي الذي يقطن به و هو ما جعله يتوجه لصديقه الذي كان يهم بتهييء عربته المدفوعة و التي كانت تعتبر مصدر دخله اليومي.

و في خضم مشاداة كلامية بينهما، تطور الأمر بعد أن خطف الطرف المتضرر سكين مطبخ صغيرة كانت بالعربة و قام بتوجيه طعنة قاتلة بالقلب لخصمه ليرديه جثة هامدة على الفور.

و أكد المصدر ذاته أن جميع سكان الحي و معارف الطرفين تفاجؤوا و صدموا بالخبر خاصة أن الهالك و الجاني معا كانا معروفان بطيبوبتهما و أخلاقهما الحميدة و لم يكونا في أي يوم من الأيام مصدر إزعاج للغير، بل لم يتوقع أحد ما أن تكون نهاية صداقتهما القوية بهذا الشكل و أن يكون مصير أحدهما السجن و الثاني المقبرة.

و استنكر المتحدث عينه استغلال مثل هاته الأحداث التي لا علاقة لها بصراع الجماهير الكروية لبث الرعب و زرع الفتنة وسط جمهوري الرجاء و الوداد من خلال عناوين فضفاضة من قبيل “ودادي يقتل رجاوي” و هي العناوين التي من شأنها تجييش و تهييج الجماهير المتعصبة و تذكي نار الفتنة بينها رغم أن واقع الأمر لا علاقة له أبدا بكرة القدم.

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق