وزارة الأوقاف: التوقعات الحسابية حول موعد عيد الفطر “ليست حاسمة”

هبة بريس

أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن التوقعات الحسابية حول موعد عيد الفطر “ليست حاسمة”، مشيرة إلى أن الرؤية الفعلية للهلال هي المرعية في المملكة المغربية.

وأوضحت وزارة الأوقاف في هذا الإطار أن “كل استباق، ولو وافق ما سيأتي الإعلان عنه، يعتبر خبرا زائفا”، مشيرة إلى أنه “قد وقع للأسف أن خمسة مواقع قد ارتكبت هذه المخالفة خلال مراقبة شهر رمضان، وبدأت تتحدث عن “بلاغ” من الوزارة نصف ساعة قبل صدوره.

ودعت الوزارة، الى الجهات المعنية بالخبر الى انتظار إصدار بلاغها الرسمي.

ما رأيك؟
المجموع 9 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. Désolé de vous contredire Monsieur. Les calculs sont très fiables, ils sont fait par des connaisseurs et de grands scientifiques. In calendrier lunaire existe et vous pouvez prédire la fête d’aid el fitr 1000 ans à l’avance. Pourquoi devons nous vivre à l’âge de la pierre ???

  2. * هل سمعتَ يوماً أن القمر أو الشمس تأخرا موعد بزوغهما أو غروبهما ؟
    إذن حركة الكواكب منتظمة ، إذن يمكن ضبط حساب مدة دوران الكواكب
    حول نفسها أو حول بعضها ، إذن هذا علم في متناول البشر ، و ليس علم
    الغيب الذي يعلمه الله وحده لا غيره . فعلم الفلك يعطيك تواريخ مضبوطة
    لظاهرتي الكسوف و الخسوف لأي سنة تريدها .
    * قديماً كان أسلافنا يعتمدون على الرؤية بالعين المجردة للهلال ، لأن لم
    يكن لهم غير ذلك . كانوا يمتطون الدواب ، لا السيارة أو الطائرة لأنها لم تكن .
    * هذه وزارة الأوقاف لا تعتمد الحساب في رؤية الهلال ، بينما تعمل به
    لتحديد مواقيت الصلاة ، خمس مرات في اليوم ، وعلى مدار السنة !!! كيف .

  3. * و إن كان ذلك حرام و شرك بالله ، فلماذا يدرسه أولادنا في الكليات .
    * الدولة تصرف الأموال على شيء لا نوظفه ، و الآباء يرسلون فلذات أكبادهم
    لتعلم الشرك و العياذ بالله ، و الأبناء يضيعون وقتاً ثميناً فيه ليحصلوا على
    شواهد و معارف لا يستفيد منها المجتمع . و بهذا نكون قد ضيعنا الدنيا و الدين ،
    و في الآخرة عذاب السعير . و أي وزارة هذه ؟ و أي مجلس علمي ذلك ؟
    و لا حول و لا قوة إلا بالله . شيء بين يديك و متاح لك و لا تعمل به ،
    إذن لماذا نملكه أو نسعى للحصول عليه ؟ يمكن السبب راجع إلى علي عبدالله
    صالح ـ تفكر كثيراً وفي الأخير تجد نفسك لا تفهم شيئاً ـ ربما ليحافظون على
    سلطة القرار أي الوزارة هي من متى الصلاة؟ الصوم؟ العيد ؟ يتصوروا
    في أنفسهم إذا تخلوا على ذلك ، لم يبقى لهم أي دور ـ هذا ما يبدو لي
    و الله أعلم .

  4. * كفى من الكذب و من التلاعب بعقول الناس :
    ـ هل لمعرفة تاريخ العيد ، علي الإنتظار حتى الثانية صباحاً، ليقولوا
    لي عبر الإذاعة الوطنية أنهم شاهدوا هلال العيد في مدينة الداخلة .
    ـ أو كانت طائرة قادمة من إيطاليا ، أن ركابها قد شاهدوه بين السحاب.
    ـ أو الدعوة إلى صلاة الإستسقاء حينما يكون إحتمال كبير لهطول المطر .
    ـ في عهد الرسول(ص) ، لو كان هذا العلم متوفراً ، هل سنعتمد على
    الرؤية بالعين المجردة .
    ـ و هناك أشياء كثيرة نستعملها في حياتنا اليومية دون حرج ، لم
    تكن من قبل . إما دون مبرر أو نعطيها تفسيراً واهياً أو ملتوياً .
    *نحن نتصرف حسب هوانا : نحلل متى نشاء ، و نحرم متى نشاء.
    نجيز ونبيح ما نريد ، و نبطل ما لا نريد ـ كفى كفى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق