تلميذ يُشوه وجه أستاذه بقلم في ثانوية بمدينة طنجة

اس.بويعقوبي – هبة بريس

اعتقلت المصالح الأمنية بطنجة مساء اليوم الخميس 21 دجنبر ، تلميذا يتابع دراسته بثانوية “ابن الخطيب ” بعدما اعتدى على أستاذه داخل القسم .

وبحسب مصادر مطلعة ، فالتلميذ حضر متأخرا الى القسم وامام رفض الأستاذ السماح له بولوج الفصل الدراسي ، أصر التلميذ على الدخول ليستل بعدها قلما من محفظته موجها ضربات الى وجه أستاذه نقل على اثرها صوب المستشفى لتلقي الاسعافات الضرورية .

ومباشرة بعد الواقعة ، احتشد عدد من أساتذة ثانوية ابن الخطيب في وقفة احتجاجية تنديدا بالاعتداء الذي تعرض له زميلهم ، حيث استنكروا الاعتداءات المتكررة التي تطال نساء ورجال التعليم بين الفينة والاخرى .

ما رأيك؟
المجموع 33 آراء
28

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. ياودي يا كاد المعلم ان يكون رسولا العقاب ثم العقاب لهذا المعتدي ويجب رد الاعتبار للأستاذ كيفما كان الحال ليت تعليم سنوات الستينيات التي مررت منها انا حيث كانت قيمة رجال التعليم فوق المستوى ويستحقون لا أدري ماذا تغير في هذا الميدان وكثرت قلة الحياء .

  2. مستوى التعليم تدنى بشكل رهيب في وطننا…بعض الاسباب تتحمله الاطر التربوية والبرامج المتدنية وبعضها يرجع للاسرة والدولة والاعلام….نتمنى ان تتكاثف الجهود لاعادة الاعتبار للمدرسة والاستاذ..فالوقت مازال سانحا..في الستينات والسبعينات والثمانينات كان التعليم راقيا في المغرب..وبعد حصول خيرة رجال التعليم على التقاعد والمغادرة الطوعية تراجع التعليم الى الوراء بشكل رهيب

  3. تندني التعليم راجع إلى أسلوم الأساتذة الجدد.. الذين وظفوا بالتعاقد..
    لا خبرة لهم في الميدان.. ولا علم لهم بالبيداغوجيا التربوية.
    هم بنفسهم يحتاجون إلى من يعلمهم…
    تعاملهم وسط القسم دون المستوى… سب وقذف بكلام سوقي للمراهقين…
    الاناث منه’ لا شئ عندهم إلا الفايسبوك والواتساب… والمرآة في الحقيبة… وكل هذا أمام أنظار التلاميذ.
    ذهب التعليم مع أساتذة الستينات والسبعينيات

  4. حين يهان أي إنسان فيجب أن يطرح السؤال،ماهي الأسباب؟في نظري الأسباب كثيرةمنها الموضوعي وهو أن الدولة في فترة من الفترات سوقت إعلاميا،على أن هذا الأستاذهو,,,،ونمطت صورته بالنكت وووو،وهناك الذاتي والذي لايبتعد كثيرا عن الأول،وهو مد اليد للتلميذ (للتسول )،والبحث عن دراهم السويعات الإضافية،
    من هنا يبدأ الخلل في العلاقة،التي أصبحت تحكمها مبدأ الدفع الدرهمي تارة،وتارة أخرى الجنس مقابل النقط، وهكذا تتجلى الفوضى في أجل صورها ،السؤال المطروح هل يعود الأستاذ لجادة الصواب،وينئى بنفسه عن الدرس المدفوع الأجر خارج الفصل؟لإنقاذ ما يمكن إنقاذه أم أنه ابتلع الطعم؟ولاتراجع………،ليبقى الحال على ماهو عليه؟

  5. انا رجل تعليم ولا أمارس الساعات الساعات الاضافية لكن لا أقبل أن يأتيني تلميذ متأخر لأن هذا التصرف غير مقبول تربويا وضد القانون ولا ينبغي للأستاذ أن يقبل التلميذ المتأخر لأن هذا يعرض الأستاذ للمسائلة القانونية في حالة وقوع أمر سيء من طرف التلميذ قبل دخوله للفصل أما لوم الأستاذ فليس مكانه في هذه الواقعة .

  6. انتشرت ظاهرة الإعتداء على رجال التعليم وبالضبط أساتذة الثانوي يليهم الإعدادي ثم الإبتدائي،والمتأمل في هذا الترتيب،نحيله على أسبابه والتي أجملها الأخ في التعليق”همس في أذن”،والذي أشار إلى ماهو موضوعي وماهو ذاتي،وما يتلو هذه العلاقات من صراع نفسي وقلق اجتماعي للفئتين،الأستاذ كموظف والتلميذ كمراهق؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق