هبة بريس – جرسيف
شهدت الطريق الوطنية رقم 6 الرابطة بين جرسيف وتاوريرت، عشية اليوم الاثنين 19 أكتوبر الجاري، حادثة سير خطيرة على مستوى دوار كار سفلة، التابع للنفوذ الترابي لجماعة هوارة أولاد رحو بإقليم جرسيف، أسفرت عن إصابة طفلة يتراوح عمرها بين 6 و7 سنوات بجروح خطيرة.
وجرى نقل الطفلة المصابة، في حالة حرجة، على متن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بجرسيف، قصد إخضاعها للفحوصات الطبية وتلقي العلاجات الضرورية.
وفي أعقاب الحادث، باشرت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بجرسيف تحقيقاتها لتحديد ظروف وملابسات الواقعة، إلى جانب مباشرة التحريات اللازمة لتحديد هوية المركبة المتسببة في الحادث.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن السائق المعني غادر مكان الحادث مباشرة بعد وقوعه، متوجها إلى وجهة مجهولة على متن مركبته، الأمر الذي دفع المصالح المختصة إلى تكثيف تحرياتها من أجل تحديد هويته وكشف ملابسات الواقعة، تمهيدا لترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.






تكرار الحوادث على طريق جرسيف وتاوريرت يستدعي حلولاً عملية ومستعجلة
ما حدث قرب دوار كار سفلة بجرسيف يفرض تعزيز إجراءات السلامة الطرقية
أتمنى الشفاء العاجل للطفلة المصابة في جرسيف وأطالب بتحديد هوية السائق الفار
في جرسيف لا بد من تطبيق القانون على كل من يثبت تورطه في حادثة السير
أتمنى أن تكشف التحقيقات في جرسيف هوية السائق وتضمن إنصاف الطفلة وأسرتها
أطالب بتكثيف المراقبة على الطريق الوطنية رقم ستة بإقليم جرسيف للحد من الحوادث
من المؤسف أن تتعرض طفلة في جرسيف لإصابات خطيرة بسبب حادث سير
ما وقع في دوار كار سفلة بجرسيف يستدعي تشديد المراقبة لحماية الأبرياء
هروب السائق بعد الحادث في جرسيف تصرف غير مسؤول ويجب كشف ملابساته
أرواح الأطفال في جرسيف ليست رخيصة ويجب محاسبة كل مستهتر بقانون السير
أرى أن الطريق الوطنية رقم ستة بين جرسيف وتاوريرت تحتاج إلى مزيد من الحيطة والحذر
أرى أن الفرار بعد دهس طفلة في جرسيف يزيد خطورة الواقعة ويستوجب المحاسبة
في جرسيف لا شيء يبرر التهور خلف المقود وتعريض حياة الأبرياء للخطر
أطالب في جرسيف بتعزيز المراقبة الطرقية حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي
في إقليم جرسيف يجب نشر الوعي المروري لحماية الأطفال ومستعملي الطريق