هبة بريس – وجدة
لقي حارس أمن خاص يشتغل بالمستشفى الجهوي الفارابي بوجدة حتفه، صباح اليوم الأحد 11 أكتوبر الجاري، إثر حادث سير مأساوي وقع بشارع بئر أنزران، لقضاء غرض شخصي بأحد المحلات لبيع المواد الغذائية.
ووفق معطيات متطابقة من عين المكان، فإن الضحية، بعد انقضاء مدة عمله بالمستشفى، تعرض لدهس مفاجئ بشارع بئر انزران أثناء عبوره الطريق للتوجه إلى أحد المحلات التجارية، مما أدى إلى إصابته بإصابات خطيرة أودت بحياته بعين المكان.
وفور إخطارها بالحادث، هرعت إلى مكان الواقعة عناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية، حيث جرى فتح تحقيق للوقوف على الظروف والملابسات الدقيقة للحادث وتحديد المسؤوليات القانونية، فيما جرى نقل جثمان الفقيد إلى مستودع الأموات.






وجدة حزينة اليوم، وأسرة كاملة تعيش ألمًا لا تصفه الكلمات؛ رحم الله الفقيد وألهم أهله الصبر.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، متى نستفيق من هذا الكابوس الذي يخطف الأبرياء ويُفجع الأسر؟
وجدة ليست في حاجة إلى مزيد من المآسي، بل إلى طرق آمنة ومحاسبة كل من يستهتر بأرواح الناس.
ما أقسى أن ينهي رجل عمله ويخرج لقضاء غرض بسيط، فلا يعود إلى أسرته أبدًا!
كم هو مؤلم أن يصبح عبور الطريق مغامرة قد تنتهي بالموت؛ أين الأمان الذي يستحقه المواطن؟
رحم الله حارس الأمن، ونسأل الله أن يُظهر التحقيق الحقيقة كاملة وأن يأخذ القانون مجراه.
وجدة تستحق شوارع آمنة، لا طرقًا تتحول إلى مصائد للموت؛ اللهم ارحم الفقيد.
شارع بئر أنزران بوجدة شهد فاجعة مؤلمة، فهل تتحول هذه المآسي أخيرًا إلى إجراءات حقيقية لحماية المارة؟
رحم الله الفقيد، فكم من أسرة تستيقظ على أمل اللقاء وتنام على فاجعة الطريق!
أرواح المواطنين ليست أرقامًا في محاضر الحوادث؛ كفى استهتارًا، فكفى موتًا على الطرقات!
وجدة تنزف من جديد، إلى متى ستظل طرقنا تحصد الأرواح؟ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
إلى متى سنظل نحصي ضحايا حوادث السير بدل أن نضع حدًّا لهذا النزيف؟