هبة بريس – إفران
أسدلت الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026 الستار على المسار البرلماني للهاشمي عن دائرة إفران، بعدما لم يتمكن من الحفاظ على المقعد الذي كان يشغله خلال الولاية السابقة، في نتيجة أعادت ترتيب المشهد الانتخابي بالإقليم وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة من التمثيلية البرلمانية.
وفي المقابل، برز اسم محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، بشكل لافت في دائرة إفران، بعدما سجل حضوراً انتخابياً قوياً رفقة وصيفه خرموشي بناصر ومناضليه و محبيه، حيث تحولت لائحة حزب الحركة الشعبية إلى أحد أبرز عناوين هذه الاستحقاقات بالإقليم.
وأظهرت نتائج الاقتراع أن الحضور الانتخابي لمحمد أوزين جاء أقوى مما كان يتوقعه عدد من منافسيه، في سياق انتخابي اتسم بتنافس محتدم ورهانات كبيرة على موازين القوى داخل الدائرة.
ولم يأت هذا الحضور، وفق قراءة متابعين للمشهد المحلي، بمعزل عن سياق انتخابي كانت بعض معطياته قد تبلورت قبل يوم الاقتراع، بعدما بدت مجموعة من الترتيبات والاصطفافات الانتخابية مهيأة بشكل مسبق، وهو ما جعل المنافسة تدخل يوم الاقتراع وسط موازين بدت واضحة لدى عدد من المتابعين.
وبذلك، شكلت تشريعيات 23 شتنبر محطة مفصلية في دائرة إفران، ليس فقط بخروج الهاشمي من المؤسسة التشريعية، وإنما أيضاً ببروز محمد أوزين كأحد أبرز المستفيدين من التحولات التي عرفتها الخريطة الانتخابية بالإقليم.
وتطرح النتائج الجديدة أسئلة حول مستقبل التمثيلية السياسية بإفران، وطبيعة التحالفات والتموقعات التي ستفرزها المرحلة المقبلة، في ظل انتقال المشهد من تركيبة سابقة إلى خريطة انتخابية جديدة أفرزتها صناديق الاقتراع.






خروج الهاشمي من البرلمان وبروز أوزين يلخصان حجم التحول الذي عرفته الدائرة.
المرحلة المقبلة بإفران ستكون مختلفة، خصوصاً مع تغير تركيبة التمثيلية.
إفران أفرزت خريطة جديدة، والأنظار الآن تتجه إلى التحالفات والتموقعات المقبلة.
سقوط مقعد الهاشمي يبين أن الرصيد السابق وحده لا يكفي أمام تغير موازين الاقتراع.
برأيي الحضور القوي لأوزين كان أبرز مفاجآت هذه الاستحقاقات بإفران.
هذه النتيجة تؤكد أن الموازين الانتخابية يمكن أن تتغير في محطة واحدة.
أوزين خرج من هذه المحطة بحضور انتخابي لافت، والمرحلة المقبلة ستكشف ما بعد ذلك.
المنافسة كانت محتدمة، والصندوق في النهاية قال كلمته بعيداً عن كل التوقعات.
ما وقع بإفران يفتح الباب أمام قراءة جديدة تماماً للخريطة السياسية بالإقليم.
قوة لائحة الحركة الشعبية جعلت حضور أوزين انتخابياً أكثر وضوحاً.
الانتخابات أثبتت مرة أخرى أن المقعد البرلماني لا يضمنه الماضي.
نتائج إفران قلبت المعادلة الانتخابية وأعلنت بوضوح أن المشهد دخل مرحلة جديدة.
برأيي ما حدث ليس مجرد تغيير اسم، بل إعادة ترتيب حقيقية للمشهد الانتخابي.