هبة بريس – ع.صياد
أكد مصطفى برطون، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للموسيقيين المحترفين، أن النقابات الفنية لم تقم بواجبها في مساندة أسرة الفنان المغربي سعد لمجرد في بداية المحنة التي تمر منها، معتبراً أن التضامن معها كان واجباً إنسانياً ومهنياً.
وأوضح برطون، في تصريح لهبة بريس، أن بشير عبدو كان محقاً في عتابه للهيئات الفنية بسبب غياب التضامن في تلك الفترة، مشيراً إلى أن عدداً من النقابات لم تبادر إلى إصدار بلاغات تضامنية أو رسائل مواساة.
واعترف المتحدث بأن نقابته لم تنشر بلاغ التضامن الذي أعدته في الوقت المناسب، موضحاً أن نقاشات داخل المكتب حالت دون ذلك، بسبب تخوف بعض الأعضاء من أن يُفهم التحرك على أنه محاولة لاستغلال الظروف الصعبة التي تمر منها أسرة سعد لمجرد.
وأضاف برطون أنه يحمّل نفسه مسؤولية عدم القيام بهذا الواجب في حينه، مؤكداً أن مساندة الأسرة كان ينبغي أن تكون أولوية، بعيداً عن أي حسابات أو تخوفات من تأويل المبادرة.
وفي حديثه عن بشير عبدو، أشاد برطون بأخلاقه ومكانته داخل الوسط الفني، واصفاً إياه بالرجل النبيل والكريم، ومؤكداً أن النقابة تعرفه جيداً من خلال العمل الذي جمعه بالفنانين والموسيقيين.
وبخصوص إمكانية تقديم دعم عملي للأسرة، أكد استعداده للتفاعل مع أي طلب يمكن أن تتقدم به إلى النقابة، إذا كان من شأنه تقديم المساعدة، مشيراً إلى أن بشير عبدو لم يطلب، حسب قوله، تدخلاً محدداً.
كما تطرق برطون إلى دور مدير أعمال سعد لمجرد، متسائلاً عن مكانه عندما وقعت الأزمة، ومحمّلاً إياه مسؤولية التقصير في أداء مهامه، معتبراً أن قيامه بدوره كما ينبغي كان من الممكن أن يجنب الفنان بعض التداعيات.
ووجّه الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للموسيقيين المحترفين رسالة إلى سعد لمجرد، دعاه فيها إلى توخي الحذر كلما اتسعت دائرة شهرته، كما عبّر عن تضامنه مع أسرته، موجهاً رسالة مواساة إلى والديه، ومعرباً عن أمله في انفراج المحنة وسماع أخبار سارة عنه في أقرب وقت.






0 تعليقات الزوار