هبة بريس – محمد زريوح
اختار العاهل الإسباني فيليبي السادس مدينة مليلية المحتلة لتوجيه رسالة سياسية بشأن مستقبل العلاقات مع المغرب، داعيا إلى إرساء أسس جديدة للتعاون تقوم على الثقة وحسن النية والمسؤولية المشتركة. وجاءت هذه التصريحات، الأربعاء، في ختام زيارة رسمية شملت سبتة المحتلة، وأعادت النقاش حول التوازن بين خطاب الشراكة الذي تتبناه مدريد واستمرار الخلاف بشأن وضع المدينتين.
وشدد الملك الإسباني على ضرورة الحفاظ على علاقات حسن الجوار بين البلدين، معتبرا أن المصالح المشتركة والسلام والأمن والاستقرار تمثل ركائز أساسية لتطوير التعاون الثنائي. وأبرز أن تحقيق هذه الأهداف يستدعي إرادة متبادلة لبناء الثقة وتحمل المسؤولية، في إشارة إلى أهمية استمرار التنسيق بين الرباط ومدريد في الملفات ذات الاهتمام المشترك.
لكن دعوة فيليبي السادس إلى التقارب جاءت بعد تأكيده، خلال زيارته إلى سبتة المحتلة، تمسك إسبانيا بموقفها من السيادة على المدينتين، وهو ما يضع الخطاب الداعي إلى حسن الجوار أمام اختبار سياسي مرتبط بواحد من أكثر الملفات حساسية في العلاقات المغربية الإسبانية. وتعتبر أوساط مدنية مغربية أن الزيارة تحمل دلالات تتجاوز الطابع الرسمي، بالنظر إلى ارتباطها بقضية الثغرين اللذين يتمسك المغرب بموقفه التاريخي بشأنهما.
وفي سياق متصل، دعا العاهل الإسباني إلى تعزيز الوحدة المؤسساتية داخل بلاده وتجاوز الخلافات السياسية المرتبطة بتدبير الهجرة، مع الحفاظ على التعايش المدني في سبتة ومليلية. كما عقد لقاء مع رئيس مليلية المحتلة، خوان خوسيه إمبرودا، الذي رحب بالزيارة وطالب بتسريع التدابير الرامية إلى مواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة، بينما عرفت المدينة مظاهر استقبال رُفعت خلالها الأعلام الإسبانية.
وتحمل الزيارة دلالات إضافية لكونها الأولى لفيليبي السادس إلى المدينتين منذ توليه العرش سنة 2014، بعد آخر زيارة ملكية إسبانية سنة 2007، التي تسببت في توتر دبلوماسي مع المغرب. وبين رهانات التعاون الأمني والاقتصادي وتدبير الهجرة من جهة، واستمرار الخلاف بشأن سبتة ومليلية من جهة أخرى، تظل دعوة مدريد إلى الثقة وحسن الجوار مرتبطة بمدى قدرتها على التعامل مع القضايا التاريخية والسيادية التي تشكل جوهر الخلاف مع الرباط.






خاص الحوار يكون جدي ويبعد على الحسابات السياسية
الهجرة والأمن ملفات خاصها التنسيق بين البلدين
نتمنى العلاقات بين الرباط ومدريد تزيد تتحسن
المغرب باغي علاقات متوازنة فيها الاحترام والمصالح المشتركة
التعاون مرحبا به ولكن بلا تنازل على الحقوق
التاريخ خاصو يبقى حاضر فكل نقاش حول الثغرين
الكلام على الثقة خاصو يترجم لأفعال على أرض الواقع
الله يحفظ بلادنا ويصون وحدتها الترابية
العلاقات مع إسبانيا مهمة ولكن السيادة خط أحمر
المغرب معروف بالحكمة فالتعامل مع الملفات الحساسة
الاحترام المتبادل هو الأساس لأي شراكة ناجحة
المصالح المشتركة تقدر تقرب وجهات النظر بين الجانبين
سبتة ومليلية عندهم مكانة خاصة فالتاريخ المغربي
المغرب وإسبانيا جيران والتعاون بيناتهم ضروري
حسن النية كتبان فالمواقف ماشي غير فالتصريحات