هبة بريس – الحسيمة
تُفيد معطيات أولية متداولة من عملية فرز أصوات الانتخابات التشريعية بدائرة الحسيمة، بتصدر محمد الأعرج، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية، سباق المنافسة على المقاعد الأربعة المخصصة للإقليم، وذلك في انتظار استكمال عمليات الفرز والإحصاء وإعلان النتائج الرسمية.
ويأتي هذا التطور بعد حملة انتخابية مكثفة خاضها الأعرج بمختلف مناطق الإقليم، لاسيما بالجماعات القروية التابعة لدائرتي كتامة وتارجيست، حيث كثف من لقاءاته التواصلية ومبادراته الميدانية مع الناخبين خلال الأيام الأخيرة من الحملة.
ويظل الترتيب الحالي أولياً وغير نهائي، في ظل استمرار الإجراءات المرتبطة بالفرز والإحصاء، على أن تكون النتائج الرسمية هي المرجع الحاسم في تحديد الفائزين بالمقاعد البرلمانية الأربعة عن دائرة الحسيمة. ووفق البوابة الرسمية للانتخابات، يبدأ الإعلان عن النتائج الأولية ابتداءً من 24 شتنبر 2026.
وتتجه الأنظار خلال الساعات المقبلة إلى النتائج النهائية التي ستكشف بشكل رسمي عن الخريطة الجديدة للتمثيلية البرلمانية بإقليم الحسيمة.






أنا كنشوف أن انتظار 24 شتنبر غادي يعطي صورة أوضح
بالنسبة ليا المقاعد الأربعة غادي تحسمها النتائج المعتمدة رسميا
شخصيا كنشوف أن الجماعات القروية لعبات دورا مهما فالمشهد
من وجهة نظري الترتيب الحالي مجرد مؤشر قبل الإعلان الرسمي
اللافت عندي هو أن النتائج الحالية مازالت أولية وغير نهائية
من جهتي كنفضل نستناو النتائج الرسمية قبل أي حسم
بصراحة كنشوف أن النتيجة مازال خاصها استكمال الفرز
فالرأي ديالي الحملة المكثفة كتفسر حجم الترقب حول النتيجة
كنعتقد أن الساعات المقبلة غادي توضح الصورة أكثر
اللي شد انتباهي هو استمرار الترتيب الحالي في انتظار الإحصاء
اللي واضح ليا أن الأنظار كلها متجهة للحسم النهائي فالحسيمة
بالنسبة ليا المنافسة على أربعة مقاعد كتخلي كل المعطيات مهمة
اللي بان ليا هو أن تصدر الأعرج مؤقتا زاد الترقب فالحسيمة