هبة بريس – محمد زريوح
شهدت مدينة الناظور، اليوم الثلاثاء ، محطة انتخابية بارزة للحركة الشعبية تميزت بحضور جماهيري ضخم وتعبئة تنظيمية غير مسبوقة، أشرف عليها وكيل اللائحة محمد بودو إلى جانب القيادي البارز سليمان حوليش، وسط مشاركة واسعة لمختلف الأطر الحزبية والشبابية.
وقد انطلقت المسيرة الميدانية من وسط المدينة لتخترق الشوارع الحيوية والأسواق المركزية، حيث حرص قياديو الحزب على نهج سياسة القرب عبر التواصل الميداني مع الساكنة والإنصات لانشغالات التجار والمهنيين، مبرزين الملامح الكبرى للبرنامج الانتخابي الذي يركز على قطاعات حيوية كالتعليم، والصحة، والتشغيل.
ويعول حزب الحركة الشعبية في هذه المحطة على الثقل السياسي والخبرة الميدانية التي يمتلكها الثنائي بودو وحوليش بإقليم الناظور، بحكم دراستهما المعمقة لملفات الجماعات الترابية وتلمسهما المستمر لانتظارات المواطنين، وهو ما تجاوب معه الشارع المحلي بترحيب ملحوظ.
وبهذا الحضور القوي والمكثف، يوجه حزب “السنبلة” رسائل واضحة لخصومه السياسيين تؤكد جاهزيته التامة للمنافسة بقوة خلال الاستحقاقات المقبلة المقررة في 23 شتنبر الجاري، معولاً على آلياته التنظيمية وحماس قواعده الشبابية والنسائية.
وتأتي هذه المحطة الميدانية لتؤكد أن المعركة الانتخابية بإقليم الناظور دخلت مراحلها الحاسمة، في ظل صراع محتدم بين مختلف التشكيلات السياسية لاستقطاب الناخبين وكسب رهان الصدارة المحلية.






بودو وحوليش باينين بقوة فالمشهد الانتخابي
الناظور عرفت حركية انتخابية كبيرة
الحضور النسائي والشبابي كيعطي دفعة قوية
الناظور محتاجة لعمل جدي ومستمر
الميدان هو اللي كيبين قوة التنظيم
المنافسة فالناظور باينة غادي تكون قوية
الشباب حاضر بقوة فهاد الحملة
المواطن هو اللي غادي يحسم فاختياره
البرنامج خاصو يترجم لواقع ملموس
الإنصات للمواطنين هو الأساس
التواصل المباشر مع المواطنين خطوة مهمة
الحملة الانتخابية دخلات مرحلة الحسم
الحضور ديال الحركة الشعبية كان واضح فالناظور