هبة بريس
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب صادق على تعليق مؤقت لجزء من الرسوم الجمركية المفروضة على واردات الأسمدة الفوسفاطية المغربية، في إطار إجراءات تروم الحفاظ على استقرار تموين السوق الأميركية بهذه المادة الحيوية.
وأوضح ترامب، في بيان نشره البيت الأبيض، أن سلاسل توريد الأسمدة الفوسفاطية على المستوى العالمي تعرضت خلال الأشهر الأخيرة لاضطرابات أثرت على تدفق الواردات إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن هذه الاضطرابات تعود إلى النزاعات التي تشهدها بعض مناطق الإنتاج، إضافة إلى السياسات التجارية التي اعتمدتها بعض الدول المنتجة.
وأضاف أن الإنتاج الأميركي الحالي من الأسمدة الفوسفاطية لا يكفي لتلبية احتياجات القطاع الزراعي، خاصة بعد احتساب الكميات الموجهة إلى التصدير، الأمر الذي فرض، بحسب تعبيره، اتخاذ إجراءات مؤقتة لضمان توفير الإمدادات اللازمة للمزارعين.
وأكد الرئيس الأميركي أن إدارته تواصل العمل، بشراكة مع القطاع الخاص، على رفع الطاقة الإنتاجية المحلية للأسمدة الفوسفاطية، إلا أن هذه الخطط تحتاج إلى وقت قبل أن تؤتي ثمارها. كما أشار إلى أن المغرب يعد من بين الدول القادرة على تأمين إمدادات منتظمة وموثوقة من الأسمدة الفوسفاطية للسوق الأميركية خلال المرحلة الراهنة.






هذا القرار يبين أهمية الفوسفاط المغربي عالميا
نتمنى يتواصل الاستثمار لرفع قيمة الصناعة الوطنية
نتمنى تستمر مثل هاد الخطوات بما يخدم الفلاحين
المهم هو استمرار التوريد بما يخدم مصلحة الجميع
الفوسفاط المغربي مازال يحافظ على مكانته الدولية
الثقة في المنتوج المغربي جاءت من الواقع ماشي بالكلام
هذا التطور يعكس أهمية الموارد التي يتوفر عليها المغرب
الاعتماد على المغرب دليل على جودة الإنتاج الوطني
الاقتصاد كيربح ملي تكون الشراكات مستقرة
المغرب كيبين مرة أخرى أنه شريك اقتصادي يعتمد عليه
القرار يؤكد أن السوق الأميركية تحتاج للإمدادات المغربية
المهم هو احترام المصالح المشتركة بين الطرفين
المغرب حاضر بقوة في سوق الأسمدة العالمية