هبة بريس – تطوان
أثار عدد من الفنانين بمدينة تطوان تساؤلات بشأن ما وصفوه بإقصائهم من المشاركة في فعاليات المهرجان الوطني للمسرح، المنظم بالمدينة، معبرين عن استيائهم من غيابهم عن تظاهرة فنية وثقافية تحتضنها الحمامة البيضاء.
وتساءل الفنانون المعنيون عن المعايير المعتمدة لاختيار المشاركين في مختلف فقرات المهرجان، سواء تعلق الأمر بالعروض المسرحية أو الورشات والأنشطة الموازية، التي تشكل فرصة لتبادل الخبرات وتطوير المهارات الفنية وتعزيز التجارب المسرحية.
واعتبر هؤلاء أن تنظيم المهرجان بمدينة تطوان منذ سنة 2015 يطرح تساؤلات حول مدى حضور الفنانين المحليين ضمن برمجته، ومدى استفادتهم من الفرص التي تتيحها هذه التظاهرة الوطنية، خاصة في ظل ما يعبّرون عنه من شعور بالتهميش والإقصاء.
وفي هذا السياق، يطرح فنانون تطوانيون سؤالاً مباشراً: كيف تحتضن المدينة مهرجاناً وطنياً للمسرح، بينما يشعر بعض أبنائها من الفنانين بأنهم بعيدون عن المشاركة في فعالياته، بما فيها الورشات والأنشطة التكوينية؟
ولا يتعلق الأمر، بحسب طبيعة هذه المطالب، بمجرد الحضور في تظاهرة ثقافية، بل بضرورة توضيح معايير المشاركة وضمان تكافؤ الفرص أمام الفنانين المحليين، بما يسمح لهم بتطوير تجاربهم والمساهمة في إشعاع مدينتهم ثقافياً وفنياً.






خاص الفنانين ديال تطوان ياخدو فرصتهم فالمهرجان
خاص توضيح المعايير ديال المشاركة
ما يمكنش نحتافلو بالمسرح ونقصيو فنانينا
حق الفنانين هو تكافؤ الفرص
المواهب التطوانية خاصها فرص حقيقية
الإقصاء ما كيخدمش الفن والثقافة
نتمنى المسؤولين يسمعو لهاد المطالب
الثقافة كتزدهر بالإنصاف وتشجيع الجميع
تطوان عامرة بالمواهب خاصها الدعم
الشفافية فاختيار المشاركين ضرورية
المهرجان خاصو يجمع ماشي يفرق
الفن المحلي يستحق الاهتمام والتشجيع
الفنان المحلي خاصو يكون حاضر فمدينتو